الأربعاء، 17 يونيو 2026
صحية

الأميرة للا أسماء تطلق برنامج “السماعة الطبية للجميع” بالرباط

الأميرة للا أسماء تطلق برنامج “السماعة الطبية للجميع” بالرباط

الرباط -هوسبريس

أطلقت الأميرة للا أسماء، بالرباط، البرنامج الوطني الجديد “السماعة الطبية للجميع”، خلال إشرافها على فعاليات “يوم المريض” المخصص لدعم الأطفال المصابين بالصمم وتعزيز جهود إدماجهم السمعي والاجتماعي، في خطوة جديدة تعكس امتداد المبادرات الإنسانية الهادفة إلى توسيع الولوج إلى العلاج والتأهيل السمعي.

وترأست سموها هذا الموعد الإنساني الذي احتضنته العاصمة، في سياق دينامية متواصلة تقودها مؤسسة للا أسماء في مجال التكفل بالأطفال الصم وضعاف السمع، عبر برامج طبية وتربوية تجمع بين العلاج والتأهيل والدعم الأسري.

وانطلقت فعاليات هذا اليوم بزيارة ميدانية إلى مستشفى التخصصات بالرباط، حيث تم تقديم حصيلة التدخلات الطبية الحديثة لفائدة أطفال ينحدرون من المغرب وعدد من الدول، من بينها فلسطين وعدة بلدان إفريقية، استفادوا من عمليات دقيقة لزرع القوقعة وأجهزة سمعية متطورة، تعكس التطور المتسارع في هذا المجال الطبي.

وخلال هذه الزيارة، تم تسليط الضوء على أحدث التقنيات المعتمدة في زراعة السمع، بما في ذلك حلول تكنولوجية متقدمة موجهة للحالات المعقدة التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية، في مؤشر على التحول النوعي الذي يشهده هذا التخصص داخل المنظومة الصحية الوطنية.

وبمقر مؤسسة للا أسماء، تابعت سموها عرضاً مفصلاً حول البرامج المواكِبة للمستفيدين، والتي تشمل تقويم النطق، والمواكبة الأسرية، وصيانة وضبط الأجهزة السمعية عبر أنظمة رقمية حديثة تتيح تتبع الحالة الصحية للأطفال عن بعد وبشكل مستمر.

كما تم تقديم منصة “ConnectCare” التي تُمكّن من مواكبة أكثر من 100 طفل عبر حلول رقمية مبتكرة، في تجربة تعكس انتقال خدمات التأهيل السمعي نحو نماذج ذكية قائمة على التكنولوجيا والتتبع المستمر.

وشكل إطلاق البرنامج الوطني “السماعة الطبية للجميع” الحدث الأبرز في هذا اليوم، باعتباره مشروعاً يهدف إلى تمكين الفئات الهشة من الولوج المجاني إلى الأجهزة السمعية، وتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات علاج فقدان السمع على الصعيد الوطني.

وتعزز هذا الورش الاجتماعي بتوقيع عدد من اتفاقيات الشراكة مع قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية وجهوية، تروم توحيد الجهود وتوسيع قاعدة المستفيدين، بما يضمن عدالة أكبر في الولوج إلى الرعاية السمعية.

ويأتي هذا المشروع امتداداً لبرنامج “نسمع” الذي أطلقته المؤسسة سنة 2022، والذي مكّن إلى حدود اليوم من إجراء مئات عمليات زرع القوقعة لفائدة أطفال من المغرب وخارجه، في مبادرة تعكس البعد الإنساني والتضامني المتواصل للمملكة في مجال الصحة المتخصصة ورعاية الطفولة.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً