×

تمارة: معطيات جديدة يرويها المحامي المعتدى عليه تكشف تفاصيل دقيقة لهجوم المرآب الخلفي للمحكمة

تمارة: معطيات جديدة يرويها المحامي المعتدى عليه تكشف تفاصيل دقيقة لهجوم المرآب الخلفي للمحكمة

هوسبريس-خالد غوتي
تتواصل تداعيات الاعتداء الخطير الذي استهدف محامياً داخل المرآب الخلفي للمحكمة الابتدائية بتمارة، صباح اليوم الأربعاء، بعد أن كشف الضحية في اتصال هاتفي مع الجريدة معطيات إضافية دقيقة بخصوص ظروف وملابسات الهجوم الذي هزّ محيط العدالة.
ووفق ما أكده المحامي، فإن الاعتداء وقع بشكل مباغت لحظة توجهه من مكان ركن سيارته نحو مدخل المحكمة، حيث تفاجأ بشخصين انقضا عليه في لحظات خاطفة، أحدهما كان ملثماً والثاني مكشوف الوجه، قبل أن يعمد الأول إلى توجيه ضربات مباشرة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير (سيف)، استهدفت بشكل خاص مستوى الرجل.
وأوضح الضحية أن الاعتداء كان عنيفاً وسريعاً، وخلف لديه جروحاً متفاوتة الخطورة، من بينها إصابة وُصفت بالخطيرة نسبياً استدعت خياطتها بخمس غرز، إضافة إلى إصابات أخرى متفاوتة الدرجة، مشيراً إلى أنه لم يكن موضوع أي محاولة سرقة، وأن الهجوم بدا موجهاً له شخصياً وبشكل مباشر.
وفي تطور جديد، أكد المحامي في الاتصال ذاته أنه أثناء لحظة الفرار تبين أن منفذي الاعتداء لم يكونوا اثنين فقط، بل كان يرافقهما شخص ثالث ضمن المجموعة التي غادرت المكان بسرعة على متن دراجتين ناريتين، وهو ما يعزز، بحسب المعطيات الأولية، فرضية التنسيق المسبق بين المتورطين.
وأضاف الضحية أنه وضع رهن إشارة المصالح الأمنية معطيات وأسماء لأشخاص يشتبه في احتمال ارتباطهم بالواقعة أو وجود خلافات سابقة معهم، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية لتحديد المسؤوليات وكشف خلفيات هذا الاعتداء.
وقد جرى نقل المحامي في وقت سابق إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية مباشرة بعد الحادث، حيث خضع للفحوصات والإسعافات اللازمة، في وقت واصلت فيه المصالح الأمنية تحرياتها الميدانية وتمشيط محيط المحكمة والمناطق المجاورة.
وتأتي هذه المعطيات في سياق حالة استنفار وقلق تسود وسط محيط المحكمة الابتدائية بتمارة، بالنظر إلى خطورة الواقعة وكونها وقعت داخل فضاء يُفترض أن يتمتع بأعلى درجات الحماية، فيما يترقب الجسم المهني للمحامين مآلات التحقيق، وسط تساؤلات متزايدة حول خلفيات هذا الهجوم ودوافعه الحقيقية.

اترك تعليقاً

You May Have Missed