احتقان في صفوف أساتذة تطوان بسبب مستحقات عالقة… وامتحانات الباكالوريا على الأبواب

هوسبريس_حسن برهون
على بُعد أسابيع قليلة من انطلاق امتحانات الباكالوريا، يتصاعد منسوب التذمر وسط نساء ورجال التعليم بإقليم تطوان، على خلفية استمرار تأخر صرف مستحقات مالية تعود إلى سنتين، مرتبطة بمهام الحراسة والمشاركة في برامج الدعم التربوي.
وتفيد معطيات من داخل الوسط التعليمي أن هذا التأخر طال بشكل غير مفهوم تعويضات تعتبر جزءاً من التزامات الإدارة تجاه الأطر التربوية، التي تضطلع بأدوار أساسية في تأمين مختلف محطات الامتحانات الإشهادية. ويؤكد متضررون أن هذه الوضعية تثير أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل غياب أي توضيحات رسمية بشأن أسباب التعثر.
وفي الوقت الذي تستعد فيه المؤسسات التعليمية لخوض محطة الباكالوريا، عبّر عدد من الأساتذة عن امتعاضهم من استمرار هذا الملف عالقاً، معتبرين أن تجاهل صرف هذه المستحقات في وقتها ينعكس سلباً على الأجواء المهنية، وقد يؤثر على مستوى التعبئة المطلوبة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
مصادر مهنية أشارت إلى أن المقارنة مع أقاليم أخرى زادت من حدة الاحتقان، بعدما بادرت مديريات إقليمية إلى تسوية هذه التعويضات منذ مدة، في مقابل استمرار الوضع على حاله بتطوان، دون مؤشرات على انفراج قريب.
وفي خضم هذا الوضع، يطرح فاعلون تربويون تساؤلات حول مدى تقدير الجهود المبذولة من طرف الأطر التربوية، وما إذا كانت الجهات المعنية ستتحرك استباقياً لتدارك الأمر، أم أن الأمر سيُترك إلى حين بروز أشكال احتجاجية قد تربك السير العادي للامتحانات.
ويشدد المتضررون على أن تسوية هذه المستحقات ليست مطلباً ظرفياً، بل حق مهني مشروع، يستوجب تعاملاً مسؤولاً وسريعاً، خاصة في مرحلة دقيقة تتطلب تضافر كل الجهود لضمان مرور امتحانات الباكالوريا في أفضل الظروف.



اترك تعليقاً