
هوسريس_خالد غوتي
في أعقاب التتويج المستحق للمنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين بلقب كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم (الشان 2024)، وجّه الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى جميع مكونات الفريق الوطني، معبّرًا عن اعتزازه الكبير بهذا الإنجاز القاري الذي رسخ مكانة كرة القدم المغربية على الساحة الإفريقية.
المنتخب المغربي، الذي ظفر باللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخه، واصل سلسلة إنجازاته بعد تتويجي 2018 و2020، مؤكدا الهيمنة المغربية في هذه البطولة، ومبرهنًا على نجاعة منظومة التكوين والتدبير الرياضي.
وفي هذه المناسبة، جاء في نص البرقية الملكية:
“تتبعنا بكل فخر وابتهاج فوزكم عن جدارة واستحقاق بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم (الشان 2024) في نسختها الثامنة، والتي احتضنت أطوارها بشكل مشترك كل من دول كينيا وتنزانيا وأوغندا الشقيقة”.
وأضاف جلالته:
“وإنه لمن دواعي سعادتنا واعتزازنا أن نتقدم إليكم بأحر التهاني على تتويجكم الإفريقي الثالث من نوعه، والذي يزكي الانتصارات والإنجازات القارية المتميزة التي حققتها كرة القدم المغربية مؤخرا، مثمنين جهود كافة مكونات منتخبنا الوطني من لاعبين ومدربين وطاقم تقني وطبي وأطر إدارية ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.
كما أكد الملك محمد السادس تقديره الكبير للجهود المبذولة بروح وطنية صادقة من أجل تحقيق هذا التتويج، معتبرا أن الإنجاز سيشكل دافعا إضافيا لمختلف المنتخبات والأندية المغربية لتعزيز ثقافة الفوز وبلوغ ألقاب جديدة.
“كما نقدر بالغ التقدير مساهماتهم الناجعة والمفعمة بروح الوطنية الصادقة من أجل تحقيق هذا التتويج الإفريقي الجديد، والذي لا شك في أنه سيشكل حافزا قويا لمختلف منتخباتنا وأنديتنا الرياضية للسير قدما، متشبعين بثقافة الانتصار، للظفر بالمزيد من الألقاب”.
واختتم جلالته برقيته بالقول:
“وإذ نبارك لكم مجددا هذا الفوز المستحق، فإننا ندعو اللّٰه تعالى لكم بكامل التوفيق والسداد في مشواركم الرياضي الواعد، مشمولين بسابغ عطفنا وسامي رضانا”.
بهذا التتويج، يواصل المغرب ترسيخ حضوره كقوة قارية في كرة القدم الإفريقية، بينما تترسخ ثقة الملك في كفاءات المنتخبات الوطنية وقدرتها على تمثيل البلاد بأفضل صورة.