الرئيسية / منوعات / المنتدى الدولي السابع للقيادات:أفريقيا في العصر الرقمي

المنتدى الدولي السابع للقيادات:أفريقيا في العصر الرقمي

 

 

 

مدرج جامعي

تحتضن جامعة محمد الخامس بالرباط، في الفترة الممتدة مابين 24 و28 أكتوبر 2018، المنتدى الدولي السابع للقيادات حول موضوع : “أفريقيا في العصر الرقمي: الشباب وتحقيق الاندماج عبر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”. ينظمه كل من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة الرباط، وتحالف القيادات الشبابية والتنمية في أفريقيا(يالدا)، واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، بحيث سيشارك في هذا المنتدى أكثر من 350 شابا ومهنيا ينتمون إلى 35 دولة و40 جامعة من أفريقيا.

  وحسب بلاغ لجامعة محمد الخامس، يسعى هذا المنتدى إلى تمكين 300 شابة وشاب من بناء مقاولات مرقمنة ومستدامة قادرة على مسايرة التطور المتسارع مما سيسمح بالقيام برقمنة تدرجية للمجتمع بشكل عمودي تصاعدي من الأدنى إلى لأعلى، وستخصص جائزة  بمبلغ 10.000 دولار أمريكي لدعم وتفعيل المشروع الذي استطاع أن يبتكر أفكارا جديدة، بالإضافة إلى جوائز أخرى ستسلم للمتأهلين للمرحلة النهائية.

ويرى المنظمون أنه لا يمكن تحقيق أفريقيا مبتكرة وقادرة على التواصل  بشكل كامل إلا إذا استفادت من مواردها البشرية، المتميزة بهيمنة الشباب، والذي تواجهه تحديات كبيرة مثل عدم القدرة على الوصول إلى المعلومة، وضعف بنية تحتية مستدامة خاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات،  وغياب التحفيز والتوجيه، وصعوبة الوصول إلى مصادر التمويل، ثم انتشار البطالة في صفوفهم ومحدودية السياسات الحكومية.

إن التحول الرقمي سيحقق عددا من الفوائد للشباب، خاصة فيما يتعلق بخلق فرص الشغل، والحصول على التعليم وتقريبه من المستفيدين أينما وجدوا، وسيتيح الوصول إلى المعلومة، تحقيق التنافسية التي تميز الاقتصاد العالمي بشكل أفضل، كما سييسر توسيع الوصول إلى الإنترنت إعادة تنظيم تقديم الخدمات الصحية والخدمات العامة لتصبح أكثر كفاءة وأحسن تدبيرا للوقت.

إن مستقبل التنمية في أفريقيا يقتضي إشراك ومشاركة الشباب، لذلك قرر إنشاء منتدى يحقق التواصل في القارة لتسهيل التبادل الفكري والثقافي على مستوى غير مسبوق. أيضا لتحقيق التنمية في القارة الأفريقية ليس فقط من خلال التعاون بين طلاب الجامعات وغيرهم من الشباب، ولكن أيضًا من خلال إنشاء شبكات مستدامة بين القادة الشباب، وكبار المهنيين في جميع أنحاء العالم.

 

تعليقات الزوّار