الأحد، 26 يوليو 2026
مجتمع

الصخيرات.. شكاوى تهز مشروع “رياض داري 2”.. سكان يتحدثون عن تشققات واختلالات ووعود لم تُنفذ

الصخيرات.. شكاوى تهز مشروع “رياض داري 2”.. سكان يتحدثون عن تشققات واختلالات ووعود لم تُنفذ

هوسبريس-هيئة التحرير 

أعرب عدد من قاطني المجمع السكني “رياض داري 2” بمدينة الصخيرات عن استيائهم مما وصفوه باختلالات طالت المشروع، مؤكدين أن الوضع الحالي، بحسب روايتهم، لا ينسجم مع الوعود التي صاحبت عملية تسويق الشقق، والتي رافقتها حملات إشهارية واسعة شاركت فيها وجوه معروفة في مجال الكوميديا.

ووفق معطيات وتسجيلات توصلت بها جريدة هوسبريس، يؤكد عدد من السكان أن المنعش العقاري لم يلتزم، بحسب قولهم، بجملة من التعهدات التي كانت ضمن العناصر الأساسية للمشروع. ويشير المشتكون إلى أن مرافق، من بينها المسجد وملاعب القرب، لم يتم إنجازها، كما يؤكدون أن الفضاء الذي كان مخصصاً لإحداث قاعة رياضية جرى تحويله إلى حجرات دراسية تابعة لمؤسسة تعليمية في ملكية المنعش العقاري، وهو ما يعتبرونه تغييراً في طبيعة المشروع كما تم عرضه عليهم عند اقتناء الشقق.

ولا تقتصر شكاوى السكان، وفق إفاداتهم، على المرافق المشتركة، بل تمتد إلى البنية التحتية للمجمع، حيث يتحدثون عن اختلالات همّت الطرقات الداخلية والمساحات الخضراء، مشيرين إلى أن بعض الأزقة تتحول إلى تجمعات مائية عند التساقطات، بينما لم تحقق الإصلاحات المنجزة، بحسب روايتهم، النتائج المرجوة، إذ سرعان ما عادت المشكلات إلى الظهور.

وفي تطور لاحق، أفاد عدد من المتضررين بأن الهزات الارتدادية التي أعقبت زلزال الحوز ساهمت، وفق تقديرهم، في ظهور تشققات إضافية بعدد من المباني، الأمر الذي دفعهم إلى الاستعانة بخبير محلف متخصص في البناء لإنجاز خبرة تقنية قصد تقييم وضعية المشروع والوقوف على طبيعة الأضرار المسجلة.

ويؤكد السكان أن تقرير الخبرة أُنجز وأُحيل إلى المنعش العقاري، غير أنهم يقولون إنه، إلى حدود اليوم، لم تُتخذ، بحسب روايتهم، إجراءات عملية لمعالجة الاختلالات التي تضمنها التقرير أو الاستجابة لمطالبهم.

ويستحضر المتضررون أيضاً الحملات الإشهارية التي رافقت إطلاق المشروع، معتبرين أنها قدمته باعتباره مجمعاً سكنياً متكاملاً يوفر مختلف المرافق والخدمات. ويؤكدون أنهم ما زالوا يحتفظون بالمواد الترويجية الخاصة بالمشروع، ويعتبرونها دليلاً، من وجهة نظرهم، على التباين بين الصورة التي رُوج لها والوضع الذي يعيشونه حالياً.

وتؤكد جريدة هوسبريس أن ما ورد في هذا المقال يستند إلى تصريحات ووثائق ومعطيات أدلى بها عدد من السكان، وأن هذه المعطيات تعكس وجهة نظر أصحابها. كما تؤكد الجريدة أن بابها يظل مفتوحاً أمام المنعش العقاري أو أي جهة معنية لنشر أي توضيح أو رد أو تعقيب بشأن ما ورد في هذا المقال، وذلك احتراماً لحق الرد والتوازن الذي تقتضيه أخلاقيات المهنة الصحفية.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً