الصخيرات… اتهامات لمنعش عقاري بالصخيرات بالتنصل من التزاماته إثر ظهور تصدعات وتجاوزات بمشروع رياض داري 2
هوسبريس- هيئة التحرير
يواجه مشروع رياض داري 2 السكني بمدينة الصخيرات موجة من الاستياء في صفوف الساكنة، وذلك عقب اكتشاف عيوب هيكلية وتصدعات في الشقق السكنية، وهو ما يتناقض مع الوعود التي تم الترويج لها عبر حملات إعلانية واسعة النطاق استُقطب لها نجوم بارزون في مجال الكوميديا.

ووفقاً لتسجيلات ومعطيات توصلت بها جريدة هوسبريس، يشتكي قاطنو المجمع السكني من تنصل المنعش العقاري من التزاماته، حيث تم حرمانهم من المرافق الأساسية الموعودة، وعلى رأسها المسجد وملاعب القرب. كما أفاد المشتكون بأنه تم تحويل القاعة الرياضية المخصصة للمشروع إلى حجرات دراسية تابعة لمؤسسة تعليمية في ملكية المنعش العقاري ذاته.
ولم تقتصر الاختلالات المبلّغ عنها على المرافق المشتركة، بل امتدت لتشمل البنية التحتية والمساحات الخضراء والطرقات الداخلية التي تحولت إلى برك ومستنقعات، مشيرين إلى أن التدخلات التي قامت بها الشركة لإصلاح هذه العيوب كانت عبارة عن حلول ترقيعية تلاشت في ظرف وجيز.
وفي تطور لاحق للملف، أكدت الساكنة أن الهزات الارتدادية الطفيفة التي تزامنت مع زلزال الحوز الأخير، أسفرت عن ظهور تشققات إضافية في واجهات وبنية المباني؛ مما دفع المتضررين إلى الاستعانة بخبير محلف متخصص في البناء لإجراء تقييم تقني شامل.

ورغم إنجاز تقرير الخبرة التقنية وتوجيهه بشكل رسمي إلى المنعش العقاري للوقوف على حجم الأضرار، تؤكد مصادر من الساكنة أن الجهة المسؤولة عن المشروع لم تتخذ، حتى الآن، أي إجراءات عملية لمعالجة الاختلالات الموثقة أو التجاوب مع مطالب المتضررين.
ومما يضاعف من حدة الاستياء لدى المتضررين، استحضارهم المستمر للحملات الإشهارية واسعة النطاق التي رافقت إطلاق المشروع، والتي استُعين فيها بوجوه بارزة وألمع نجوم الكوميديا لجذب المشترين. ولا تزال الساكنة تحتفظ بمقاطع الفيديو الترويجية لتلك الحملات، حيث يعمدون اليوم إلى استخدامها كدليل للمقارنة بين ما تم الترويج له والوضع الحالي للمجمع السكني. وتكشف هذه المقارنة، حسب المشتكين، عن بون شاسع وتناقض صارخ بين الوعود التسويقية البراقة التي صورت المشروع كفضاء نموذجي متكامل وراقي، وبين الواقع المرير الذي يكابدونه اليوم وسط تشققات الجدران وغياب المرافق الأساسية، مما جعل من تلك الإعلانات مجرد وعود زائفة تلاشت بمجرد تسليم المفاتيح.
التعليقات