الخميس، 16 يوليو 2026
بيئة وعلوم

الهرهورة ترفع اللواء الأزرق استعدادًا لاستقبال آلاف المصطافين والجالية المغربية المقيمة بالخارج

الهرهورة ترفع اللواء الأزرق استعدادًا لاستقبال آلاف المصطافين والجالية المغربية المقيمة بالخارج

هوسبريس-خالد غوتي 

يرسخ شاطئ الهرهورة، صباح اليوم الخميس، مكانته ضمن الشواطئ المغربية الرائدة في مجال الجودة البيئية، بعدما احتضن مراسيم رفع اللواء الأزرق في حفل رسمي ترأسه عامل عمالة الصخيرات–تمارة، بحضور مسؤولين ومنتخبين وفعاليات مدنية، في تتويج يعكس نجاح مقاربة ميدانية جعلت من نظافة الشواطئ وجودة الخدمات البيئية رهانًا متواصلًا وليس مجرد إجراء موسمي.

ويكتسي هذا التتويج أهمية خاصة مع حلول فصل الصيف، الذي تعرف خلاله شواطئ الصخيرات–تمارة توافدًا كثيفًا لآلاف المصطافين من مختلف جهات المملكة، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين يحرصون، خلال عطلتهم السنوية، على قضاء أوقاتهم بهذه الشواطئ لما توفره من نظافة، وتنظيم، وخدمات تستجيب لتطلعاتهم.

ولم يكن رفع اللواء الأزرق وليد الصدفة، بل جاء ثمرة عمل ميداني متواصل تشرف عليه السلطات الإقليمية، بقيادة عامل عمالة الصخيرات–تمارة، الذي جعل من تأهيل الشريط الساحلي والمحافظة على نظافته وتحسين جاذبية الفضاءات العمومية أولوية دائمة. فالمتابعة اليومية لمختلف الأوراش، والتنسيق المستمر بين المتدخلين، أسهما في توفير ظروف استقبال تليق بالمواطنين وزوار الإقليم، وترسخ صورة حضارية تعكس المكانة السياحية التي باتت تحظى بها المنطقة.

ويعد اللواء الأزرق من أبرز الشهادات الدولية التي تمنح للشواطئ المستوفية لمعايير صارمة تشمل جودة مياه السباحة، والتدبير البيئي، والنظافة، والتجهيزات الأساسية، والسلامة، وبرامج التحسيس البيئي، وهو ما يؤكد أن الحفاظ على هذا التتويج يتطلب عملاً متواصلاً وجهودًا جماعية على مدار السنة.

ويبرز هذا الإنجاز أيضًا الرؤية التي تعتمدها عمالة الصخيرات–تمارة في تدبير الشأن المحلي، والقائمة على القرب من المواطن والإنصات لحاجياته، من خلال الارتقاء بجودة الفضاءات العمومية والعناية بالمرافق التي تشكل واجهة الإقليم، خصوصًا خلال الموسم الصيفي الذي يمثل محطة حيوية لتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية.

وهكذا، لا يمثل رفع اللواء الأزرق بشاطئ الهرهورة مجرد احتفال رمزي، بل هو تتويج لمسار من العمل الميداني المتواصل، ورسالة تؤكد أن الاستثمار في نظافة الشواطئ، وحماية البيئة، وتحسين ظروف الاستقبال، هو استثمار في راحة المواطن، وفي تعزيز جاذبية الإقليم، وفي ترسيخ صورة المغرب كوجهة سياحية تحترم معايير الجودة والاستدامة.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً