فوضى الدراجات النارية تهدد الأطفال والسياح بحي الݣزى بالرباط
هوسبريس -خالد غوتي
تستنجد ساكنة حي الݣزى بمدينة الرباط بالسلطات المختصة لوضع حد للفوضى التي بات يفرضها عدد من مستعملي الدراجات النارية، بعدما تحولت الأزقة والشوارع إلى فضاءات للسرعة المتهورة والاستعراض، في مشاهد يومية تنذر بوقوع حوادث مأساوية وتزرع الخوف في نفوس السكان.
ويؤكد عدد من سكان الحي أن الضجيج المتواصل، والسياقة المتهورة، وعدم احترام قوانين السير، لم تعد مجرد مظاهر مزعجة، بل أصبحت تهدد سلامة الأطفال والمسنين ومستعملي الطريق، في ظل غياب رادع يوقف هذه السلوكيات الخطيرة.
وتتفاقم خطورة الوضع بالنظر إلى أن العديد من المنازل تطل مباشرة على الشارع، ما يجعل خروج طفل صغير من باب منزله أو محاولة شيخ مسن عبور الطريق مخاطرة حقيقية، خاصة وأن شهادات الساكنة تؤكد أن بعض سائقي الدراجات يمرون بسرعات كبيرة تجعل التوقف أو تفادي أي مفاجأة أمراً بالغ الصعوبة.
ولا يقتصر الخطر على سكان الحي، بل يمتد إلى السياح الأجانب الذين يقصدون المنطقة بكثرة، خاصة خلال فصل الصيف، حيث تعرف الشوارع حركة دؤوبة للمارة والزوار، وهو ما يضاعف احتمال وقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة، وتمس بصورة مدينة الرباط باعتبارها عاصمة للمملكة ووجهة سياحية.
وأمام هذا الواقع المقلق، تجدد ساكنة حي الݣزى مناشدتها للسلطات الأمنية والجهات المختصة من أجل التدخل العاجل، عبر تكثيف المراقبة وتطبيق القانون بكل صرامة على المخالفين، حمايةً للأرواح وإعادة الطمأنينة إلى حي بات سكانه يخشون أن تقع الكارثة قبل أن يتحرك المسؤولون.
التعليقات