الأربعاء، 17 يونيو 2026
مجتمع

لوحات قصديرية بساحة الحنصالي بالجديدة تثير جدلاً حول قانونيتها ومسؤولية استمرارها

لوحات قصديرية بساحة الحنصالي بالجديدة تثير جدلاً حول قانونيتها ومسؤولية استمرارها

هوسبريس-سفيان الموطياف 

يثير استمرار وجود لوحات قصديرية تحيط بمشروع بساحة الحنصالي بمدينة الجديدة منذ أكثر من أربع سنوات موجة من التساؤلات والاستغراب، في ظل ما يعتبره عدد من المواطنين والفاعلين المحليين تشويهاً مستمراً لجمالية أحد أبرز الفضاءات العمومية بالمدينة.

ورغم طول المدة، ما تزال هذه الحواجز الحديدية قائمة دون أي تغيير يُذكر، الأمر الذي يفتح باب النقاش حول الأساس القانوني الذي يسمح باستمرارها، والجهة المسؤولة عن مراقبة احترام الضوابط التنظيمية المرتبطة بالأشغال داخل المجال الحضري.

ويذهب عدد من المتتبعين إلى طرح علامات استفهام حول ما إذا كان المشروع المعني يحظى بوضع استثنائي أو امتيازات غير مبررة، خاصة في ظل غياب أي إجراءات واضحة أو تدخلات حاسمة لوضع حد لهذا الوضع الذي يوصف بالملتبس.

كما يطالب مهتمون بالشأن المحلي بتوضيحات دقيقة من الجهات المختصة، بخصوص مدى قانونية هذه اللوحات القصديرية، مع التشديد على ضرورة احترام مبدأ المساواة أمام القانون، وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص في تدبير مشاريع التهيئة داخل المدينة.

وتتجه الأنظار إلى السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم الجديدة، من أجل التدخل من أجل فتح ملف هذا الوضع، وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات اللازمة الكفيلة بإعادة الاعتبار لجمالية ساحة الحنصالي وضمان احترام القانون في الفضاءات العمومية.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً