الجمعة، 31 يوليو 2026
مجتمع

من قلب طورينو.. عيد العرش يرسم صورة المغرب القوي على الساحة الدولية

من قلب طورينو.. عيد العرش يرسم صورة المغرب القوي على الساحة الدولية

هوسبريس-حنان كيسر 

احتضنت مدينة طورينو الإيطالية احتفالًا رسميًا متميزًا بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عرش أسلافه المنعمين، في مناسبة عكست المكانة المتنامية التي بات يحظى بها المغرب على الساحة الدولية، وجمعت نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية والعسكرية والرياضية والثقافية، إلى جانب رؤساء البلديات وممثلي مؤسسات الدولة الإيطالية وفعاليات المجتمع المدني وأفراد الجالية المغربية.

واستهلت مراسيم الاحتفال بعزف النشيدين الوطنيين المغربي والإيطالي، في لحظة امتزجت فيها مشاعر الاعتزاز بالوطن بروح الصداقة التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الإيطالية، قبل أن يتقدم الحاضرون لتبادل عبارات التهاني بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

وشهد الحفل تكريم عدد من عمد ورؤساء بلديات مدن إيطالية، اعترافًا بإسهاماتهم في ترسيخ قيم التعاون والانفتاح وتعزيز جسور التواصل مع الجالية المغربية، في مبادرة عكست متانة العلاقات الإنسانية والمؤسساتية التي تربط المغرب بمحيطه الأوروبي.

وألقى القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة طورينو، السيد ياسين دادي، الذي كان مرفوقًا بحرمه المصون، كلمة وازنة استحضرت مضامين الخطاب الملكي السامي، وجسدت الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مواصلة بناء مغرب التنمية والإصلاح والانفتاح. كما أبرز ما حققته المملكة من أوراش كبرى وإنجازات استراتيجية، مستندة إلى الإرث الوطني الذي أرسى دعائمه جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، ووطده جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، قبل أن يشهد في العهد الزاهر لجلالة الملك محمد السادس نقلة نوعية جعلت المغرب نموذجًا في الاستقرار والإصلاح والتنمية.

وأكد القنصل العام أن عيد العرش ليس مجرد محطة احتفالية، بل مناسبة وطنية لتجديد روابط الوفاء بين العرش والشعب، واستحضار ما تحقق من مكتسبات جعلت المملكة تحظى باحترام متزايد على المستويين الإقليمي والدولي، مع التنويه بالدور الحيوي الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بالخارج في الدفاع عن مصالح الوطن وتعزيز إشعاعه.

واختُتمت الاحتفالات بتنظيم حفل عشاء رسمي فاخر بأحد أكبر وأرقى فنادق مدينة طورينو، أقيم على شرف مختلف الشخصيات العسكرية والمدنية والدبلوماسية والسياسية والثقافية التي شاركت في هذه المناسبة الوطنية، حيث شكل اللقاء فضاءً لتوطيد العلاقات وتبادل الرؤى، في أجواء سادتها الحفاوة المغربية الأصيلة وحسن التنظيم، بما يعكس الصورة المشرقة للمملكة ومؤسساتها بالخارج.

وأكد هذا الاحتفال، بكل تفاصيله، أن عيد العرش يظل مناسبة جامعة تتجاوز الحدود الجغرافية، ويجسد عمق الارتباط الذي يجمع مغاربة العالم بوطنهم وملكهم، كما يعكس المكانة الرفيعة التي باتت تحتلها الدبلوماسية المغربية في مختلف المحافل الدولية، بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً