حميد مول البلاد يحل بالصخيرات.. محطة أمنية جديدة لمسار ميداني حافل
هوسبريس-خالد غوتي
حلّ حميد مول البلاد بمدينة الصخيرات، لتولي مهامه الجديدة ضمن جهاز الدرك الملكي، في إطار الحركة الانتقالية السنوية التي شملت عدداً من المسؤولين ورؤساء المراكز الترابية، في خطوة تفتح أمامه محطة جديدة في مساره المهني والميداني.
ويأتي التحاق مول البلاد بالصخيرات بعد تجربة مهنية امتدت لسنوات على رأس المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي محمد لحمر، حيث راكم خلالها خبرة ميدانية في تدبير القضايا الأمنية والتعامل مع مختلف التحديات التي عرفتها المنطقة، قبل أن يغادر منصبه السابق في إطار الحركة الانتقالية ويلتحق بمقر عمله الجديد بالصخيرات.
وعُرف المسؤول الأمني خلال فترة اشتغاله بسيدي محمد لحمر بحضوره الميداني وحرصه على متابعة القضايا الأمنية عن قرب، خاصة الملفات المرتبطة بمحاربة الجريمة وتجارة المخدرات، إلى جانب اعتماده على التنسيق والعمل الجماعي مع عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية وباقي المتدخلين.
وقد امتدت تجربته السابقة لنحو خمس سنوات، شكلت خلالها منطقة سيدي محمد لحمر، التابعة لسرية سوق الأربعاء الغرب والقيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة، مجالاً لتجربة مهنية تركت حضوراً لدى عدد من المتابعين والسكان المحليين، بالنظر إلى طبيعة الملفات الأمنية التي كانت مطروحة على المركز.
وتزامن مساره المهني مع ترقيته إلى رتبة أجودان شاف (مساعد أول) خلال غشت 2024، وهي رتبة تندرج ضمن مساره داخل جهاز الدرك الملكي، قبل أن تأتي الحركة الانتقالية الحالية لتضعه أمام مسؤولية جديدة بمدينة الصخيرات.
ويأتي وصول حميد مول البلاد إلى الصخيرات في سياق أمني يتطلب حضوراً ميدانياً مستمراً ويضع المسؤولين الأمنيين أمام تحديات متعددة مرتبطة بحماية الأشخاص والممتلكات ومحاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وبالتحاقه رسمياً بمحطة عمله الجديدة، يبدأ مول البلاد مرحلة أخرى من مساره داخل الدرك الملكي، حاملاً معه تجربة ميدانية راكمها خلال سنوات من العمل، في انتظار ما ستفرزه المرحلة المقبلة من مبادرات ونتائج على مستوى تدبير الشأن الأمني بمدينة الصخيرات.
وهكذا، لا تكتفي الحركة الانتقالية بتغيير موقع المسؤول، بل تفتح أيضاً المجال أمام نقل التجارب والخبرات من مجال ترابي إلى آخر، فيما يبقى الرهان الأساسي هو مواصلة خدمة المواطنين، والتعامل مع مختلف القضايا الأمنية بالجدية والانضباط والصرامة التي يفرضها العمل الميداني.
التعليقات