سرقة سيارة جماعية من مرآب جماعة سيدي يحيى زعير تثير الجدل

هوسبريس-خالد غوتي
استفاقت ساكنة جماعة سيدي يحيى زعير، صباح اليوم، على وقع حادثة مثيرة للقلق، بعدما تعرضت سيارة جماعية من نوع “بيكوب”، كانت مخصصة لجمع الكلاب الضالة، للسرقة من داخل مرآب الجماعة في ظروف لا تزال يلفها الغموض.
الواقعة، التي وصفتها مصادر محلية بالخطيرة، لا تتعلق فقط باختفاء آلية تابعة للمرفق العمومي، بل تطرح علامات استفهام كبيرة حول مستوى الحراسة والمراقبة داخل مرآب يفترض أنه مؤمن ويخضع لإجراءات صارمة لحماية ممتلكات الجماعة.
وتحولت الحادثة إلى موضوع نقاش واسع بين المواطنين، الذين عبروا عن استغرابهم من إمكانية اختفاء مركبة من داخل منشأة جماعية دون أن يتم رصد أو إحباط عملية السرقة، وهو ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات المرتبطة بمدى فعالية التدابير الأمنية المعتمدة لحماية الممتلكات العمومية.
ويرى متابعون أن سرقة سيارة من داخل مرآب الجماعة لا يمكن اعتبارها حادثا عاديا، بل مؤشرا مقلقا على وجود اختلالات تستوجب فتح تحقيق دقيق للكشف عن ظروف وملابسات هذه الواقعة وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية، تبقى هذه الحادثة بمثابة جرس إنذار يدق بقوة داخل جماعة سيدي يحيى زعير، ويعيد طرح سؤال جوهري: كيف يمكن لممتلكات عمومية موضوعة تحت الحراسة أن تختفي من داخل مرآب الجماعة دون أن يثير ذلك الشكوك حول مستوى التأمين والمراقبة؟