أخنوش يحل بتيسة في محطة تنظيمية بارزة… وزهير السلاسي يرسخ حضور الجماعة كقوة صاعدة في المشهد الجهوي

هوسيريس_خالد عوتي
تعيش جماعة تيسة على إيقاع تحضيرات مكثفة ترقباً للزيارة المرتقبة لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، الذي سيقود يوم 30 نونبر تجمعاً تنظيمياً واسعاً ضمن جولته الوطنية الرامية إلى تعزيز التواصل الداخلي وترسيخ الحضور الميداني للحزب عبر مختلف جهات المملكة.
وتأتي محطة تيسة في قلب دينامية حزبية متواصلة، يسعى من خلالها التجمع الوطني للأحرار إلى توسيع قاعدة الانخراط والتفاعل مع المناضلين والمنتخبين، واستعراض خلاصات التجربة الحكومية وما حققته من أوراش إصلاحية، إلى جانب مناقشة التحديات التنموية والاجتماعية التي تشكل أولويات المرحلة المقبلة.
ويرتقب أن يحظى هذا اللقاء بحضور جماهيري مهم من مختلف جماعات الإقليم ومنتخبي جهة فاس-مكناس، ما يعكس الوزن السياسي المتنامي للحزب بالمنطقة، وأهمية هذه المحطة ضمن مسار إعادة تجديد الروح التنظيمية والرفع من تعبئة قواعده استعداداً للمواعيد الانتخابية القادمة.
وتكتسي زيارة أخنوش لتيسة بعداً خاصاً، بالنظر للدور البارز الذي باتت تضطلع به الجماعة في المشهد الجهوي، بفضل العمل الدؤوب لرئيسها زهير السلاسي، الذي بصم خلال الفترة الأخيرة على مسار متميز من خلال رؤيته التدبيرية القائمة على تحسين المرافق العمومية، وتجويد الخدمات المحلية، والانفتاح المستمر على الساكنة، وقد أسهمت مقاربته التشاركية في تعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الجماعة، وجعل تيسة فضاءً مؤهلاً لاستقبال مبادرات سياسية وتنموية كبرى.
ويأتي هذا الحضور القوي لرئيس الجماعة ليمنح لزيارة أخنوش زخماً إضافياً، باعتبارها فرصة سانحة للتفاعل مع هموم الساكنة المحلية وعرض تصور جماعي لمستقبل التنمية بتيسة، في انسجام مع توجهات الحزب الهادفة إلى ترسيخ العمل القريب من المواطن، وتحويل النقاش السياسي إلى رافعة فعلية للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.
وبذلك، تشكل هذه الزيارة حدثاً سياسياً بارزاً يعكس التقاء الدينامية الوطنية للحزب مع الحيوية المحلية التي تعرفها جماعة تيسة، في إطار رؤية شاملة تسعى إلى بناء ثقة حقيقية بين المؤسسة الحزبية والمواطن، وترسيخ حضور سياسي وتنموي متوازن على مستوى الإقليم والجهة.



اترك تعليقاً