السبت، 7 نوفمبر 2026
رياضة

الاتحاد المصري يدرس إقالة حسام وإبراهيم حسن من تدريب المنتخب

الاتحاد المصري يدرس إقالة حسام وإبراهيم حسن من تدريب المنتخب

هوسبريس-سيداتي بيدا 

عاد مستقبل التوأم حسام وإبراهيم حسن مع المنتخب المصري لكرة القدم إلى واجهة النقاش الرياضي والإعلامي، وسط تقارير صحفية تحدثت عن توجه داخل الاتحاد المصري لكرة القدم لإنهاء مهامهما، على خلفية توتر العلاقة مع بعض مكونات المنتخب وتعدد الملفات المثيرة للجدل خلال الفترة الأخيرة.

وكشفت صحيفة «المصري اليوم»، الخميس 5 نونبر 2026، عن وجود توجه لدى الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، نحو إنهاء مهام حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، مع ترجيح تأجيل الإعلان عن القرار إلى ما بعد مواجهتي مالاوي المرتقبتين ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

في المقابل، نقل موقع «بطولات» عن مصدر مطلع أن قرار الإقالة لم يُحسم بشكل نهائي، رغم وجود حالة من عدم الرضا داخل الاتحاد بشأن بعض التطورات المرتبطة بالجهاز الفني، وهو ما أبقى مستقبل التوأم مفتوحاً على عدة احتمالات.

وتأتي هذه الأنباء في سياق أجواء مشحونة داخل محيط المنتخب المصري، خاصة بعد إعلان المنسق الإعلامي محمد مراد استقالته من منصبه، إلى جانب الجدل الذي رافق علاقة الجهاز الفني ببعض مكونات المنتخب، والتداعيات المرتبطة بالمشاركة المصرية في نهائيات كأس العالم 2026.

وزادت العقوبات التأديبية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من تعقيد المشهد، بعدما تقرر إيقاف حسام حسن وإبراهيم حسن ثلاث مباريات لكل منهما، على خلفية الأحداث والتصريحات التي أعقبت مواجهة مصر والأرجنتين، فيما صدرت عقوبة الإيقاف لخمس مباريات في حق اللاعب مصطفى زيكو، وفق المعطيات الواردة في الملف.

وفي سياق متصل، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام منع حسام حسن من الظهور في وسائل الإعلام، على خلفية الجدل المرتبط بحياته الخاصة، في إجراء منفصل عن مستقبله على رأس الإدارة الفنية للمنتخب.

وعلى مستوى الأسماء المرشحة لخلافته في حال تقرر التغيير، تداولت بعض التقارير اسمي حسام البدري وعلي ماهر، دون صدور أي إعلان رسمي بشأن هوية المدرب المقبل.

وحتى الآن، لم يصدر الاتحاد المصري لكرة القدم قراراً رسمياً ونهائياً بشأن مستقبل الجهاز الفني، لتظل الأنباء المتداولة محكومة بالتقارير الإعلامية والتسريبات، في انتظار موقف واضح من مسؤولي الاتحاد بشأن المرحلة المقبلة.

ويضع هذا الوضع الاتحاد المصري أمام ضرورة حسم ملف القيادة الفنية وفق معايير واضحة، تستند إلى النتائج والتقييم التقني ومتطلبات الاستقرار، بعيداً عن تضارب الروايات والتكهنات التي باتت تطغى على النقاش بشأن مستقبل منتخب الفراعنة.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً