الديمقراطيون يسيطرون على مجلسي الكونغرس الأمريكي ويوجهون ضربة لترمب
هوسبريس-خالد غوتي
حقق الحزب الديمقراطي فوزا سياسيا بارزا في الانتخابات النصفية الأمريكية، بعدما تمكن من انتزاع الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، في تحول يعيد رسم موازين القوى داخل الكونغرس ويضع الرئيس الجمهوري دونالد ترمب أمام تحديات سياسية وتشريعية جديدة.
وأظهرت النتائج الأولية حصول الديمقراطيين على 220 مقعدا في مجلس النواب، مقابل 128 للجمهوريين، فيما حسموا أغلبية مجلس الشيوخ بـ53 مقعدا من أصل 100، عقب انتصارات لافتة في ولايات تعد من أبرز معاقل الحزب الجمهوري، من بينها تكساس وأوهايو وكارولينا الجنوبية وكارولينا الشمالية وآيوا.
وتشكل هذه النتائج انتكاسة قوية للجمهوريين، خاصة أن عددا من الولايات التي خسروا فيها كان قد منح ترمب دعما واسعا خلال الانتخابات الرئاسية السابقة. وقد وجه مسؤولون في الحملات الجمهورية انتقادات للرئيس، محملين سياساته جزءا من المسؤولية عن التراجع الانتخابي.
ومن شأن سيطرة الديمقراطيين على المجلسين أن تعزز قدرتهم على مراقبة أداء الإدارة الأمريكية والتأثير في أجندتها التشريعية خلال العامين المتبقيين من الولاية الرئاسية. وفي المقابل، لوّح ترمب باستخدام حق النقض الرئاسي لمواجهة مشاريع الديمقراطيين، محذرا من احتمال دخول واشنطن في مرحلة من الجمود السياسي.
وتفتح هذه النتيجة فصلا جديدا من المواجهة بين البيت الأبيض والكونغرس، في اختبار سياسي قد تكون له انعكاسات مباشرة على ما تبقى من ولاية ترمب.
التعليقات