ثلاث إصابات تضرب بايرن ميونيخ أمام دورتموند وتثير القلق داخل الفريق البافاري
هوسبريس-سيداتي بيدا
تلقى بايرن ميونيخ ضربة قوية خلال مواجهته أمام غريمه بوروسيا دورتموند، بعدما شهدت المباراة تعرض ثلاثة لاعبين للإصابة، في لقاء انتهى بالتعادل بهدفين لمثلهما، لكنه خلّف قلقاً كبيراً داخل الفريق البافاري بشأن الحالة الصحية لعناصره ومدى تأثير الغيابات المحتملة على استحقاقاته المقبلة.
ولم تكن نتيجة التعادل أبرز ما ميز هذه القمة الكروية، بعدما تحولت الأنظار إلى الإصابات المتتالية التي أربكت حسابات الطاقم التقني، وفرضت إجراء تغييرات اضطرارية خلال أطوار المباراة، في وقت كان الفريق يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منافسيه.
وكان الدولي المغربي إسماعيل صيباري أول المصابين، بعدما اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 29، إثر تعرضه لإصابة على مستوى الكاحل الأيمن. وأظهرت الفحوصات الطبية، وفق المعطيات الواردة، تعرض اللاعب لتمزق في أحد أربطة الكاحل، ما استدعى خضوعه لعملية جراحية أعلن عن نجاحها، دون الكشف بشكل نهائي عن المدة التي سيحتاجها للتعافي والعودة إلى الملاعب.
ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى تلقى الفريق ضربة ثانية، بعدما تعرض سيرج غنابري لإصابة عضلية على مستوى الجزء الخلفي من الفخذ الأيسر، اضطرته بدوره إلى مغادرة المباراة، الأمر الذي وضع الجهاز التقني أمام تحدي إعادة ترتيب أوراقه وتعويض غياب أحد عناصره الهجومية.
أما الإصابة الثالثة، فسجلت في الدقائق الأخيرة من المواجهة، عندما غادر الفرنسي مايكل أوليسيه أرضية الملعب قبل ست دقائق من نهاية الوقت الأصلي، وهو يعاني من آلام على مستوى الركبة اليمنى، ما أثار المخاوف بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية.
وتضع هذه الإصابات المتتالية الطاقم التقني والطبي أمام تحديات إضافية، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات، وما تفرضه من ضرورة الحفاظ على الجاهزية البدنية للاعبين وتدبير فترات الاستشفاء والتعافي.
وتكتسي إصابة إسماعيل صيباري أهمية خاصة، بالنظر إلى طبيعة الإصابة التي استدعت تدخلاً جراحياً، فيما يبقى مصير غنابري وأوليسيه مرتبطاً بنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة إصابتيهما والمدة المحتملة لغيابهما عن المنافسات.
وبينما انتهت مواجهة الكلاسيكر بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، فإن الحصيلة الطبية للمباراة فرضت نفسها بقوة داخل أروقة الفريق البافاري، وأعادت النقاش حول تأثير الإصابات على استقرار التشكيلة وقدرتها على مواصلة المنافسة على الألقاب.
ويبقى التحدي الأكبر أمام بايرن ميونيخ خلال المرحلة المقبلة هو استعادة لاعبيه المصابين في أقرب وقت ممكن، وتفادي خسارة المزيد من العناصر الأساسية، في انتظار اتضاح الصورة الطبية لكل حالة، وما ستكشف عنه الفحوصات بشأن مدة الغياب وبرنامج العودة إلى التدريبات والمباريات.
التعليقات