الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
رياضة

مونديال 2030.. «فيفا» يفتش ملاعب المغرب وإسبانيا والبرتغال لحسم المدن المستضيفة

مونديال 2030.. «فيفا» يفتش ملاعب المغرب وإسبانيا والبرتغال لحسم المدن المستضيفة

هوسبريس-خالد غوتي 

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لإيفاد لجان تفتيش إلى المدن المرشحة لاحتضان مباريات كأس العالم 2030، بكل من المغرب وإسبانيا والبرتغال، خلال شهري نونبر ودجنبر المقبلين، في خطوة تندرج ضمن المسار التحضيري لتحديد الملاعب التي ستستضيف منافسات النسخة المرتقبة من البطولة.

وتهدف هذه الزيارات إلى الوقوف على مدى جاهزية المنشآت الرياضية والبنيات التحتية المرتبطة بها، وتقييم مدى استجابتها للمعايير التقنية والتنظيمية التي يفرضها الاتحاد الدولي على المدن والملاعب المرشحة لاستضافة أكبر تظاهرة كروية في العالم.

وفي المغرب، يشمل برنامج الزيارات مدن أكادير والدار البيضاء وفاس ومراكش والرباط وطنجة، التي تتنافس ملاعبها على نيل شرف احتضان مباريات البطولة، إلى جانب مدن لشبونة وبورتو في البرتغال، وبرشلونة وبيلباو ولاس بالماس ومدريد وسان سيباستيان وإشبيلية وسرقسطة في إسبانيا.

وأشار «فيفا» إلى إمكانية توسيع نطاق الزيارات ليشمل ملاعب إضافية، بحسب متطلبات عملية التقييم، التي ستشكل مرحلة أساسية قبل الإعلان عن القائمة النهائية للمنشآت والمدن المضيفة.

ورغم تقدم التحضيرات المتعلقة بتنظيم البطولة، لم يحسم الاتحاد الدولي بعد هوية الملاعب التي ستحتضن المباريات، كما لم يعلن عن الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، في ظل التنافس القائم بين المغرب وإسبانيا للظفر بشرف تنظيم المواجهة الختامية.

ومن المنتظر أن يرتبط توزيع المباريات على المدن المضيفة باستكمال تقييم الملاعب واعتماد القائمة النهائية، على أن يُحدد لاحقاً موقع كل مواجهة ضمن جدول المباريات، وفق التصور التنظيمي الذي سيعتمده الاتحاد الدولي.

ويمثل هذا المسار اختباراً مهماً لقدرة البلدان الثلاثة على توفير الشروط المطلوبة لإنجاح نسخة استثنائية من كأس العالم، بالنظر إلى حجم التظاهرة ومتطلبات استقبال المنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام، فضلاً عن ضمان انسيابية التنقل وتكامل الخدمات اللوجستية.

وتكتسي نسخة 2030 أهمية تاريخية خاصة، إذ ستتزامن مع مرور مائة عام على انطلاق كأس العالم، التي احتضنت أوروغواي نسختها الأولى سنة 1930. واحتفاء بهذه الذكرى، ستُجرى ثلاث مباريات افتتاحية في الأرجنتين وأوروغواي والباراغواي، قبل استكمال المنافسات الرئيسية في المغرب وإسبانيا والبرتغال.

ومع اقتراب مرحلة الحسم، تتجه الأنظار إلى نتائج الزيارات التفقدية المرتقبة، باعتبارها محطة مفصلية في تحديد الخريطة النهائية للملاعب والمدن المستضيفة، وترسيخ ملامح تنظيم مونديالي يجمع بين ثلاث دول في قارتين مختلفتين.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً