الأحد، 18 أكتوبر 2026
مجتمع

شيشاوة.. المحفوظ النمريش يتابع ملفات التجهيز والبيئة بالحي الحسني

شيشاوة.. المحفوظ النمريش يتابع ملفات التجهيز والبيئة بالحي الحسني

هوسبريس-خليل الكطابي

يشهد الحي الحسني بمدينة شيشاوة مستجدات تهم بنيته التحتية ومرافقه، في ظل جهود تروم الاستجابة لعدد من انتظارات الساكنة، بدءاً من استكمال تبليط الأزقة وإعادة تهيئة الطرق، مروراً بتوفير الماء لحديقة الحي ومقبرة الغفران، وصولاً إلى ملف نقطة تصفية المياه العادمة الذي لا يزال يطرح تحديات بيئية تستدعي المعالجة. وفي هذا السياق، تبرز تحركات المحفوظ النمريش، عضو الدائرة 13 بالحي الحسني وكاتب بالمجلس الجماعي، في متابعة عدد من القضايا المحلية والترافع بشأنها.

وعلى مستوى البنية التحتية، يرتقب أن يستفيد الحي الحسني من حصته المتبقية ضمن عملية تبليط الأزقة وإعادة تهيئة الطرق، بعدما سبق له الاستفادة من حصة سابقة في إطار برنامج شمل أغلب أحياء جماعة شيشاوة. ومن شأن استكمال هذه الأشغال أن يساهم في تحسين ظروف التنقل داخل الحي وتيسير الولوج إلى مختلف أزقته، بما يستجيب لتطلعات السكان نحو مجال سكني أكثر تأهيلاً. ورغم أن هذه العملية تندرج ضمن مجهود جماعي يستفيد منه عدد من الأحياء، فإن استكمال حصة الحي الحسني يمثل مكسباً محلياً، كما يبرز أهمية الترافع وتتبع الملفات لضمان استفادة الأحياء من برامج التجهيز.

وفي ما يتعلق بالفضاءات الخضراء، يأتي توفير بئر جديد لفائدة حديقة الحي الحسني بعد معاناة الساكنة مع جفاف البئر السابق، الذي أثر على إمكانية مواصلة العناية بهذا الفضاء. ويشكل هذا المستجد استجابة لحاجة محلية تتجاوز توفير المياه، لتشمل الحفاظ على الحديقة باعتبارها متنفساً للأسر والأطفال وفضاءً عمومياً يستحق العناية والصيانة المستمرتين. وقد ارتبط هذا الملف بجهود المحفوظ النمريش الرامية إلى توفير حل لهذه المشكلة التي طال انتظار الساكنة لمعالجتها.

وفي مبادرة لاقت استحساناً، عمل السيد المحفوظ النمريش على ربط ماء البئر بمقبرة الغفران، في خطوة ذات أهمية اجتماعية بالنظر إلى ما يوفره الماء من إمكانات للعناية بهذا المرفق. وتكتسب هذه المبادرة أهميتها من ارتباطها بحاجة عملية تمس المقبرة، بما ييسر توفير الماء اللازم لأغراض العناية بها، ويعزز الاستفادة من المورد المائي في خدمة أكثر من مرفق. وهي خطوة تبرز قيمة المبادرات المحلية حين تتجه إلى معالجة احتياجات ملموسة في حياة المواطنين، بما يتجاوز حدود المشروع الواحد إلى مرافق أخرى ذات أهمية بالنسبة إلى الساكنة.

وبعيداً عن ملفات التبليط والفضاءات العمومية، تظل نقطة تصفية المياه العادمة الواقعة خلف الحي الحسني واحدة من أكثر القضايا حساسية، بالنظر إلى الأضرار الجانبية المرتبطة بها وما تثيره من انشغالات بيئية لدى السكان. وفي هذا الإطار، سبق للمحفوظ النمريش أن راسل مختلف الجهات المسؤولة بشأن هذه القضية، قبل أن تنتقل هذه الجهات إلى عين المكان لمعاينة الوضع. وفي تصريح لجريدة «هوسبريس» الإلكترونية، أكد النمريش أن هذا الملف طالما شغل بال ساكنة الحي، معرباً عن أمله في إعادة إحيائه وربطه بمشروع لإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، بما يتيح للمدينة الاستفادة منها، ويساهم في الحد من الأضرار الجانبية التي تعاني منها الساكنة. ويضع هذا التصور النقاش أمام ضرورة الانتقال من معاينة الإشكال إلى بلورة حل مستدام يجمع بين حماية المحيط السكني وتثمين الموارد المائية، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالماء.

وبين استكمال تجهيزات الحي، والعناية بفضاءاته ومرافقه، وانتظارات السكان بشأن معالجة الإشكالات البيئية، تتعدد الملفات التي تحتاج إلى مواصلة التتبع والتنسيق بين المنتخبين والمصالح المختصة. وإذا كان تبليط الأزقة وتوفير الماء للحديقة ومقبرة الغفران يمثلان خطوات مرتبطة بحاجيات يومية، فإن معالجة ملف المياه العادمة تظل اختباراً مهماً لقدرة المتدخلين على تحويل المطالب إلى حلول ملموسة ومستدامة. ويبقى تطلع ساكنة الحي الحسني أن تنعكس هذه الجهود على جودة عيشها، وأن تستمر المبادرات المحلية في مواكبة حاجياتها، وصولاً إلى حي مكتمل التجهيز وأكثر ملاءمة لبيئته وساكنته.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً