الجمعة، 16 أكتوبر 2026
مجتمع

بنسليمان تجمع الفاعلين حول مستقبل المرأة القروية والتعاونيات

بنسليمان تجمع الفاعلين حول مستقبل المرأة القروية والتعاونيات

هوسبريس-سفيان نشال

احتضنت دار الشباب ببنسليمان يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 لقاء تفاعليا حول المرأة القروية المتعاونة، تحت شعار التمكين والريادة والتنمية المستدامة، بمبادرة من جمعية المها للتنمية والأعمال الاجتماعية، وبشراكة مع المندوبية الجهوية لمكتب تنمية التعاون بجهة الدار البيضاء سطات وتعاونية نحلة المدينة الخضراء Bee Green City.

وشكل اللقاء مناسبة للاحتفاء بالمرأة القروية باعتبارها فاعلا أساسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفرصة لفتح نقاش حول دور التعاونيات في تمكين النساء، وتثمين المنتجات المحلية، وخلق فرص الدخل والشغل، وتعزيز روح المبادرة والاعتماد على القدرات الذاتية.

وعرف اللقاء مشاركة عدد من الفاعلين والمتدخلين، من بينهم الأستاذة ليلى المعناوي، رئيسة تعاونية وباحثة في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي كان لها حضور قوي ودور بارز في تنشيط اللقاء وتأطيره والتفاعل مع المشاركين، حيث ساهمت بخبرتها في خلق نقاش مفتوح حول واقع التعاونيات النسائية وآفاق تطويرها.

كما شارك الأستاذ بوشعيب الحنيني عن المندوبية الجهوية لمكتب تنمية التعاون بجهة الدار البيضاء سطات، من خلال مداخلة حول التعاونيات النسائية القروية كرافعة للتمكين الاقتصادي وريادة التنمية المستدامة، إلى جانب الأستاذ فؤاد معقول، المهندس الفلاحي ورئيس مصلحة بالمديرية الإقليمية للفلاحة، الذي تناول فرص التثمين والابتكار في مجال التنمية الفلاحية.

وساهم الأستاذ سعيد الياسميني، المتخصص في التطوير الشخصي وتنمية القيادات في مجال ريادة الأعمال، في النقاش من خلال مداخلة حول تطوير المهارات القيادية وتعزيز روح المبادرة لدى المرأة القروية، فيما تناول الأستاذ مصطفى البولالي، المقاول والفاعل المدني، موضوع ريادة الأعمال القروية ورهان التشغيل وآفاقه. كما شارك الأستاذ لحسن إيفنا، الفاعل الجمعوي والإعلامي، في تسليط الضوء على دور الإعلام والعمل الاجتماعي في مواكبة التعاونيات وتعزيز إشعاعها التنموي.

وقد تميز اللقاء بحضور قوي وتفاعل لافت من المشاركات، خاصة النساء القرويات والتعاونيات والفاعلين الجمعويين، حيث شكل النقاش فرصة لتبادل التجارب وطرح عدد من القضايا المرتبطة بالتكوين والتسويق والتمويل والتثمين واستمرارية المشاريع التعاونية.

واختتم اللقاء بتقديم التوصيات والخلاصات وتكريم رمزي للمرأة القروية والتقاط صورة جماعية للمشاركين، في رسالة تؤكد أن تمكين المرأة القروية ليس مجرد احتفاء رمزي، بل هو استثمار في الإنسان وفي الاقتصاد المحلي، ودعم لمسار تنموي يقوم على التضامن والعمل الجماعي وروح المبادرة.

فالمرأة القروية اليوم ليست فقط مستفيدة من التنمية، بل شريكة في صناعتها، والتعاونية يمكن أن تكون جسرا حقيقيا نحو الاستقلال الاقتصادي والاندماج الاجتماعي والتنمية المستدامة.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً