معهد بن سليمان يفتح آفاق التكوين أمام الشباب في مجالات الصحافة والسينما والإعلام والسمعي البصري
هوسبريس-خالد غوتي
يفتح معهد بن سليمان للتكوين السمعي البصري باب التسجيل أمام الراغبين في التكوين والتخصص في مجالات الصحافة والإعلام والسينما والسمعي البصري، من خلال مجموعة من المسارات المهنية التي تجمع بين التكوين الدبلومي والتكوين المستمر، وتستهدف تأهيل الشباب والمهتمين بالمهن المرتبطة بالصورة والصوت والإنتاج الإعلامي.
ويقدم المعهد، الذي يحمل صفة مؤسسة خاصة مرخصة من طرف مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل منذ 3 يناير 2003، مسارات تكوينية بمستويات مختلفة، تتيح للطلبة اختيار التخصص وفق مستواهم الدراسي وطبيعة المسار المهني الذي يرغبون في ولوجه.
تكوينات متخصصة في الصحافة والسمعي البصري
ويشمل العرض التكويني للحاصلين على شهادة البكالوريا مسارين أساسيين لمدة سنتين، يتعلق الأول بـتقني متخصص في السمعي البصري وتخصص المونتاج، فيما يهم الثاني تكوين تقني متخصص في مساعد صحفي، بما يتيح للمتدربين اكتساب مهارات مرتبطة بالإنتاج الإعلامي وتقنيات إعداد ومعالجة المحتوى الصحفي والسمعي البصري.
كما يوفر المعهد تكويناً في تخصص تقني في السمعي البصري لمدة سنتين لفائدة الحاصلين على مستوى البكالوريا وما فوق، إلى جانب تكوين لمدة سنة في تخصص مشغل في السمعي البصري لفائدة الحاصلين على مستوى السنة الثالثة من التعليم الإعدادي.
وتغطي هذه المسارات مجموعة من المهارات المرتبطة بمهن الإعلام والصحافة والسينما، من بينها التصوير، والمونتاج، وتقنيات الإنتاج السمعي البصري، إلى جانب المهارات الأساسية المرتبطة بالعمل الصحفي.
تكوينات تناسب الطلبة والمهنيين
ولا يقتصر العرض على التكوين الحضوري خلال أوقات الدراسة العادية، إذ يعتمد المعهد صيغاً متعددة تراعي اختلاف ظروف المتدربين، تشمل التكوين الحضوري خلال النهار، والتكوين المسائي، والتكوين خلال نهاية الأسبوع.
كما يتيح المعهد إمكانية التكوين عن بُعد عبر الإنترنت، بما يوفر صيغة مرنة للراغبين في تطوير مهاراتهم أو الاستفادة من تكوين مهني إلى جانب التزاماتهم الدراسية أو المهنية.

الصحافة والسينما والعالم السمعي البصري
ويركز المعهد في برامجه على المهن التي ترتبط بشكل مباشر بالتحولات التي يعرفها قطاع الإعلام والصناعات البصرية، من الصحافة والمراسلة والتصوير الصحفي، إلى تقنيات التصوير السينمائي والتلفزيوني، والمونتاج والإنتاج السمعي البصري.
كما يتيح التكوين المستمر فرصة أمام المهنيين والراغبين في تطوير قدراتهم للانفتاح على مهارات جديدة مرتبطة بالمجال، والاستفادة من برامج تكوينية تساعد على مواكبة التطورات المتسارعة التي يعرفها قطاع الإعلام والصورة والصوت.
وبفضل تنوع المستويات والتخصصات وصيغ الدراسة، يطرح معهد بن سليمان للتكوين السمعي البصري عرضاً تكوينياً موجهاً إلى فئات مختلفة، من مستوى السنة الثالثة إعدادي إلى الحاصلين على البكالوريا وما فوقها، مع مسارات تمتد من سنة واحدة إلى سنتين، حسب التخصص والشهادة المستهدفة.
التعليقات