الخميس، 13 أغسطس 2026
رياضة

النهائي كان على بعد ركلة.. تكناوت تهدر والكاميرون تطيح بلبؤات الأطلس

النهائي كان على بعد ركلة.. تكناوت تهدر والكاميرون تطيح بلبؤات الأطلس

هوسبريس

أضاع المنتخب الوطني المغربي النسوي فرصة تاريخية لبلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات، بعدما فرّط في ضربة جزاء حاسمة خلال آخر ثلاث دقائق من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن يسقط أمام المنتخب الكاميروني بركلات الترجيح بنتيجة 3-1، في مواجهة درامية امتدت إلى 120 دقيقة وانتهت دون أهداف.

وبينما كانت عقارب الساعة تقترب من النهاية، حصلت “لبؤات الأطلس” على فرصة بدت وكأنها قد تكون مفتاح العبور إلى النهائي. ففي الدقيقة 118، اصطادت سكينة أوزراوي ضربة جزاء، لتجد فاطمة الزهراء تكناوت نفسها أمام لحظة كان يمكن أن تغيّر وجه المباراة بالكامل.

لكن تكناوت لم تنجح في تحويل الركلة إلى هدف، بعدما تصدت لها حارسة المنتخب الكاميروني، لتضيع بذلك فرصة ثمينة جداً في الدقائق الثلاث الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، وتنتقل المواجهة بعدها إلى ركلات الترجيح، حيث حسم المنتخب الكاميروني بطاقة النهائي لصالحه بنتيجة 3-1.

كانت تلك اللحظة أقرب ما يكون إلى فاصلة بين حلم مغربي كان على بعد ركلة واحدة من النهائي، وواقع فرض الاحتكام إلى الحظ والأعصاب. فقد كان بإمكان ضربة تكناوت أن تمنح المغرب هدف التأهل في الوقت القاتل، لكنها اصطدمت بتألق الحارسة الكاميرونية، لتبقى الشباك المغربية والكاميرونية نظيفة حتى نهاية الأشواط الإضافية.

وجاء الإقصاء أكثر قسوة لأن “لبؤات الأطلس” خضن المواجهة على أرضهن وأمام جماهيرهن، بعد مشوار أوصلهن إلى المربع الذهبي إثر الفوز على جنوب إفريقيا بهدفين مقابل هدف، فضلاً عن ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027.

غير أن كرة القدم اختارت هذه المرة أن تكون قاسية مع المنتخب المغربي. فبعد 120 دقيقة من الصراع، لم يكن هناك مجال للتدارك، وجاءت ركلات الترجيح لتضع النهاية لمشوار المغرب، بعدما تفوق المنتخب الكاميروني بنتيجة 3-1.

وهكذا، تحول الحلم الذي كان يلوح في الأفق خلال الدقيقة 118 إلى خيبة في لحظات قليلة. ضربة جزاء تكناوت في آخر ثلاث دقائق من الشوط الإضافي الثاني كانت آخر فرصة حقيقية لتجنب ركلات الترجيح، لكنها ضاعت، ومعها ضاعت بطاقة النهائي.

ويبقى المنتخب الكاميروني الآن على موعد مع منتخب مالاوي في النهائي، بعدما نجح الأخير في تجاوز الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف، بينما غادرت “لبؤات الأطلس” البطولة من نصف النهائي، محملة بمرارة الإقصاء، لكن أيضاً بتجربة جديدة تؤكد أن المنتخب المغربي النسوي أصبح رقماً صعباً في كرة القدم الإفريقية.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً