إغلاق دار الشباب بمرس الخير منذ 10 سنوات يثير مطالب بالتدخل العاجل
هوسبريس
طالب الفاعل الجمعوي يوسف حركة وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة دار الشباب بجماعة مرس الخير، التي ظلت أبوابها موصدة لأكثر من عشر سنوات، في وضع يصفه أبناء المنطقة بأنه أحد أبرز مظاهر التهميش الذي يطال القطاع الشبابي بالجماعة.

وتُعد دار الشباب المرفق الوحيد المخصص لتأطير الشباب والأطفال بالمنطقة، غير أنها تحولت، بسبب الإغلاق الطويل، إلى بناية شبه مهجورة، بعدما فُتحت بشكل استثنائي خلال فترة جائحة كورونا قبل أن تعود إلى الإغلاق من جديد، دون تقديم أي توضيحات رسمية بشأن أسباب استمرار هذا الوضع أو موعد إعادة فتحها.
ودعا يوسف حركة المجلس الجماعي لمرس الخير إلى تحمل مسؤوليته الكاملة والانخراط في إيجاد حل نهائي لهذا الملف، من خلال التنسيق مع مختلف المتدخلين لإعادة تأهيل المؤسسة وتوفير الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية التي تمكنها من أداء رسالتها التربوية والثقافية.
وتتزامن هذه المطالب مع النمو الديموغرافي المتسارع الذي تعرفه جماعة مرس الخير، حيث تشكل فئة الشباب النسبة الأكبر من الساكنة، الأمر الذي يجعل استمرار إغلاق هذا المرفق العمومي حرماناً لآلاف الشباب من فضاء للتكوين والإبداع والتنشيط الثقافي والرياضي.
ويؤكد فاعلون جمعويون أن دور الشباب ليست مجرد بنايات إدارية، بل مؤسسات للتنشئة الاجتماعية وصناعة المواهب وترسيخ قيم المواطنة والتطوع والتعايش، معتبرين أن إعادة فتح دار الشباب بمرس الخير لم تعد مطلباً قطاعياً فحسب، بل ضرورة مجتمعية ملحة لإنقاذ جيل كامل من الفراغ والإقصاء.
التعليقات