الأربعاء، 17 يونيو 2026
رياضة

العرب يبعثون إنذاراً مبكراً في مونديال 2026.. لا مكان بعد اليوم لعقدة الكبار

العرب يبعثون إنذاراً مبكراً في مونديال 2026.. لا مكان بعد اليوم لعقدة الكبار

هوسبريس-سيداتي بيدا 

فرضت المنتخبات العربية نفسها بقوة مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، ونجحت منذ الجولة الأولى في انتزاع احترام المتابعين والخبراء، بعدما قدمت عروضاً أكدت أن الكرة العربية لم تعد تقبل بدور المتفرج أو الباحث عن مشاركة رمزية، بل أصبحت تدخل المنافسة بعقلية المنتخبات الطامحة إلى الذهاب بعيداً في أكبر محفل كروي عالمي.

ولم تكن النتائج التي حققتها المنتخبات العربية مجرد أرقام على لوائح الترتيب، بل عكست تحولاً عميقاً في مستوى الأداء والشخصية والثقة بالنفس. فالمنتخب المغربي واصل تأكيد مكانته بين كبار اللعبة عندما وقف نداً قوياً أمام البرازيل، فيما أظهر المنتخب المصري صلابة كبيرة أمام أحد أبرز المرشحين للقب، بينما أكد المنتخب السعودي أنه أصبح رقماً صعباً بفضل الروح القتالية والتنظيم المحكم داخل أرضية الميدان.

ما لفت الانتباه في هذه المباريات لم يكن التعادل في حد ذاته، بل الطريقة التي خاض بها العرب مواجهاتهم. فقد اختفت رهبة الأسماء الكبيرة، وحضرت الجرأة في الأداء والطموح في تحقيق الفوز، وهو ما يعكس حجم التطور الذي شهدته الكرة العربية خلال السنوات الأخيرة على مستوى التكوين والتأطير والاستثمار الرياضي.

وأمام هذا المشهد الجديد، بات واضحاً أن الفوارق التقليدية التي كانت تفصل المنتخبات العربية عن القوى الكروية الكبرى بدأت تتقلص بشكل ملحوظ. فالعرب لم يعودوا يدخلون المونديال لتسجيل الحضور فقط، بل أصبحوا جزءاً من دائرة المنافسة وصناعة الحدث.

ومع أن البطولة لا تزال في بدايتها، فإن الرسالة التي خرجت من الجولة الأولى كانت قوية وواضحة: زمن المشاركة من أجل المشاركة انتهى، وزمن السعي إلى المجد العالمي بدأ فعلاً.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً