سيدي يحيى: تدخل أمني بقيادة قائد مركز الدرك يعيد سيارة جماعية مسروقة في وقت قياسي

هوسبريس-خالد غوتي
بعد ساعات قليلة فقط من تداول خبر سرقة سيارة جماعية من نوع “بيكوب” من داخل مرآب جماعة سيدي يحيى زعير، المخصصة لجمع الكلاب الضالة، شهد الملف تطوراً ميدانياً سريعاً أعاد الطمأنينة إلى نفوس الساكنة، عقب تمكن قائد مركز الدرك الملكي بسيدي يحيى زعير من تحديد مكان وجود المركبة واسترجاعها في وقت قياسي.
وحسب معطيات متطابقة، فقد تم العثور على السيارة في حي الأمل بمدينة تامسنا، وهي المنطقة التي تدخل ترابياً ضمن اختصاصات الأمن الوطني، ما استدعى التريث في مباشرة باقي الإجراءات إلى حين حضور المصالح الأمنية المختصة لاستكمال المسطرة القانونية المعمول بها.
هذا التفاعل الأمني السريع خلف ارتياحاً واسعاً في صفوف المتتبعين والساكنة، الذين نوهوا باليقظة الميدانية والنجاعة في التعامل مع الواقعة، مؤكدين أن سرعة التدخل حالت دون تفاقم الوضع أو اختفاء المركبة بشكل نهائي.
كما اعتبر عدد من المواطنين أن هذا التحرك الفوري يعكس مستوى الجاهزية والتنسيق الميداني في معالجة مثل هذه القضايا، خاصة عندما يتعلق الأمر بممتلكات عمومية يفترض فيها أعلى درجات الحماية والمراقبة.
وتعيد هذه الواقعة، رغم نهايتها السريعة، طرح سؤال أساسي حول ضرورة تعزيز منظومة الحراسة بالمرافق العمومية، في مقابل الإشادة بالتدخل الناجع الذي مكن من استرجاع السيارة في وقت وجيز وتفادي خسارة مادية وإدارية محتملة.
وفي انتظار استكمال باقي الإجراءات القانونية من طرف المصالح المختصة، يبقى هذا التدخل الأمني السريع نقطة مضيئة في معالجة حادث أثار في بدايته الكثير من التساؤلات قبل أن يُطوى ملفه ميدانياً في وقت قياسي
التعليقات