عامل الصخيرات تمارة يترأس المصادقة على 29 مشروعاً تنموياً بكلفة تناهز 3 ملايين درهم
هوسبريس-خالد غوتي
صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة الصخيرات–تمارة، خلال اجتماع ترأسه عامل الإقليم مصطفى النوحي، اليوم الإثنين 29 يونيو 2026، على حزمة جديدة من المشاريع الاجتماعية والتنموية، بلغ عددها 29 مشروعاً، بغلاف مالي يقارب 3 ملايين درهم، في خطوة تروم تعزيز التنمية المحلية وتوسيع دائرة الاستفادة من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وشكل الاجتماع، الذي احتضنته القاعة الكبرى بمقر العمالة، محطة لتقييم مسار تنفيذ برامج المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واستعراض المشاريع المقترحة قبل المصادقة عليها، إلى جانب مناقشة سبل الرفع من نجاعة التدخلات الميدانية وضمان حكامة أفضل في تدبير الأوراش الاجتماعية.

وأكد عامل الإقليم، في كلمته الافتتاحية، أن نجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يظل رهيناً بترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، واعتماد مقاربة تشاركية تجعل من مختلف المتدخلين، من قطاعات حكومية وجماعات ترابية وجمعيات المجتمع المدني والتعاونيات، شركاء حقيقيين في تشخيص الحاجيات وصياغة الحلول وتنفيذ المشاريع ذات الأثر المباشر على الساكنة.
وهمت المشاريع المصادق عليها ثلاثة محاور أساسية، تتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، إضافة إلى برامج الاستثمار في الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، بما يعزز فرص الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، ويدعم المبادرات المدرة للدخل، ويواكب الفئات الأكثر احتياجاً.

كما وافقت اللجنة على إدخال تعديلات على عدد من المشاريع، شملت طبيعتها وأهدافها، بهدف ملاءمتها مع الأولويات التنموية وضمان حسن تنزيلها وفق معايير الحكامة والفعالية، فضلاً عن الاطلاع على مستوى تقدم إنجاز المشاريع المبرمجة برسم سنتي 2025 و2026، والوقوف على مختلف المستجدات المرتبطة بها.
واختُتم الاجتماع بالتنويه بالمجهودات التي يبذلها أعضاء اللجنة الإقليمية ومختلف الشركاء، مع الدعوة إلى تكثيف التتبع الميداني للمشاريع، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة لهذا الورش الملكي، وترجمة توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى مشاريع تنموية ملموسة تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين.
التعليقات