المنصوري تفتح أولى قنواتها الدبلوماسية باتصال مع رئيس الوزراء القطري
هوسبريس-سيداتي بيدا
فتحت رئيسة الحكومة المغربية فاطمة الزهراء المنصوري أولى قنوات التواصل الدبلوماسي الخارجي المعلن منذ توليها مهامها، عبر اتصال هاتفي جمعها، يوم الجمعة 2 أكتوبر، برئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، في خطوة حملت رسائل سياسية بشأن مسار العلاقات بين الرباط والدوحة.
وجاء الاتصال، وفق المعطيات الرسمية، مناسبة لبحث آفاق التعاون الثنائي وسبل توسيع مجالات الشراكة بين البلدين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستهل المسؤول القطري المحادثة بتهنئة المنصوري بمناسبة تعيينها على رأس الحكومة المغربية، متمنياً لها النجاح في مهامها الجديدة، قبل أن ينتقل الجانبان إلى بحث إمكانات تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق المشترك.
ويكتسب هذا التواصل أهمية رمزية باعتباره أول اتصال هاتفي معلن بين رئيسة الحكومة المغربية ومسؤول حكومي أجنبي منذ بداية ولايتها، بما يجعله إحدى أولى المحطات الخارجية في أجندة الحكومة الجديدة، ويضع العلاقات المغربية القطرية ضمن دائرة الاتصالات المبكرة للقيادة التنفيذية الجديدة.
وتستند العلاقات بين الرباط والدوحة إلى رصيد من التعاون السياسي والاقتصادي، فيما يواصل البلدان البحث عن مجالات إضافية لتوسيع الشراكة وخدمة المصالح المشتركة.
ويأتي الاتصال في مرحلة تتشكل فيها أولويات الحكومة المغربية الجديدة، وسط ترقب لمسار تحركاتها على المستويين الداخلي والخارجي، خصوصاً في ما يتعلق بتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
ورغم الطابع البروتوكولي الذي يطبع عادة اتصالات التهنئة عقب تشكيل الحكومات، فإن توقيت الاتصال ومضمونه يسلطان الضوء على الدور الذي يمكن أن تضطلع به الدبلوماسية الحكومية في دعم العلاقات الثنائية وفتح مسارات جديدة للتعاون، في انسجام مع التحولات التي تعرفها المنطقة وتعدد رهانات الشراكات الإقليمية.
ويشكل التواصل المغربي القطري، في هذا السياق، محطة أولى في المسار الخارجي لحكومة المنصوري، في انتظار ما ستكشفه الاتصالات والتحركات المقبلة من أولويات جديدة على مستوى السياسة الخارجية والتعاون الدولي.
التعليقات