الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
قضايا وحوادث

ماكرون يصف أحداث سبتة بـ«الهجوم» ويعلن تضامنه مع إسبانيا

ماكرون يصف أحداث سبتة بـ«الهجوم» ويعلن تضامنه مع إسبانيا

هوسبريس-خالد غوتي 

وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة نهاية يوليوز الماضي بأنها «هجوم» استهدف إسبانيا، معلناً تضامن باريس مع مدريد، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في العاصمة الإسبانية.

وقال ماكرون إن إسبانيا كانت «ضحية لهجوم» خلال موجة الدخول الجماعي التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز، معتبراً أن ما جرى اتخذ طابعاً «خارجياً ومتعدد الأبعاد»، في إشارة إلى التداعيات الأمنية والسياسية التي رافقت الأزمة. 

وشدد الرئيس الفرنسي على أن باريس تقف إلى جانب مدريد في مواجهة تداعيات الأزمة، داعياً في الوقت نفسه إلى تعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، واعتماد مقاربة تجمع بين تشديد الرقابة الحدودية واحترام القواعد الأوروبية المتعلقة باللجوء والهجرة.

وأكد ماكرون أن فرنسا وإسبانيا تتقاسمان الحاجة إلى تحقيق توازن بين المسؤولية والتضامن داخل المنظومة الأوروبية، خصوصاً في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها الدول الواقعة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

ودعا الرئيس الفرنسي إلى توسيع نطاق التنسيق الأوروبي مع دول العبور ودول الأصل، معتبراً أن معالجة تدفقات الهجرة لا يمكن أن تقتصر على الإجراءات الأمنية، وإنما تستدعي استخدام مختلف الأدوات الدبلوماسية والسياسية المتاحة لمنع تكرار أزمات مماثلة.

وتأتي تصريحات ماكرون في أعقاب أزمة غير مسبوقة شهدتها سبتة نهاية يوليوز، بعدما دخلت أعداد كبيرة من الأشخاص إلى المدينة من الأراضي المغربية. وكانت تقديرات رسمية إسبانية قد أثارت جدلاً بشأن حجم الوافدين، قبل أن توضح الحكومة أن الرقم المعتمد بلغ نحو 72 ألف شخص، بينما استُخدم رقم 80 ألفاً لوصف حجم الأزمة مقارنة بعدد سكان المدينة.  

وتعيد تصريحات ماكرون ملف سبتة إلى واجهة النقاش الأوروبي حول أمن الحدود والهجرة، في وقت تسعى فيه مدريد إلى تعزيز قدراتها الأمنية على حدود المدينة، بالتوازي مع استمرار التنسيق مع الرباط والاتحاد الأوروبي بشأن تدبير تدفقات الهجرة.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً