الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
قضايا وحوادث

دبابير شرقية تحاصر مدرسة بتطوان وتثير مخاوف السكان والنحالين

دبابير شرقية تحاصر مدرسة بتطوان وتثير مخاوف السكان والنحالين

هوسبريس

أثار رصد خلية كبيرة يُعتقد أنها تعود إلى الدبابير الشرقية، بالقرب من مؤسسة تعليمية ابتدائية في محيط مرجان بمدينة تطوان، مخاوف لدى السكان والنحالين، بسبب وجودها في منطقة تعرف حركة يومية للتلاميذ والمواطنين.

وتأتي هذه الواقعة في ظل تزايد الحديث عن ظهور الدبابير الشرقية بعدد من مناطق شمال المغرب، وسط مخاوف من توسع نطاق انتشارها وتأثيرها على المناحل، لاسيما أن هذا النوع من الدبابير يمكن أن يهاجم خلايا نحل العسل ويتسبب في خسائر لمربي النحل.

وتشير المعطيات المتداولة إلى تسجيل مشاهدات لهذا النوع من الدبابير في عدد من المناطق، من بينها تطوان وطنجة والمضيق والفنيدق والقصرين الكبير والصغير وشفشاون، في وقت يواجه فيه عدد من النحالين صعوبات في حماية مناحلهم من هجمات الدبابير.

ويزيد وجود الخلية بالقرب من مؤسسة تعليمية من حساسية الوضع، بالنظر إلى احتمال احتكاك التلاميذ والمارة بمحيط العش، خصوصاً خلال أوقات الدخول والخروج من المؤسسة، وهو ما يجعل التعامل مع الخلية يتطلب تدخلاً متخصصاً يراعي شروط السلامة.

وتُعد الدبابير الشرقية، المعروفة علمياً باسم Vespa orientalis، من الحشرات الاجتماعية التي تعيش في مستعمرات وتبني أعشاشها في مواقع مختلفة، من بينها تجاويف الجدران والشقوق وبعض المنشآت البشرية، كما تتغذى على عدد من الحشرات ويمكنها افتراس نحل العسل.

وتحذر التوجيهات المتعلقة بالتعامل مع أعشاش الدبابير من الاقتراب منها أو محاولة إتلافها بشكل عشوائي، إذ إن إزعاج المستعمرة قد يؤدي إلى سلوك دفاعي جماعي، بما يشكل خطراً على الأشخاص الموجودين بالقرب منها.

وتطرح هذه الواقعة الحاجة إلى معاينة ميدانية للخلية من طرف المصالح المختصة، للتأكد من نوع الحشرة وتحديد مستوى الخطورة، إلى جانب رصد مدى انتشارها في محيط المنطقة واتخاذ الإجراءات المناسبة لإزالة العش، خصوصاً مع قربه من مؤسسة تعليمية.

كما يظل الحفاظ على سلامة المواطنين والنحالين والتلاميذ أولوية، في ظل المخاطر المحتملة للسعات الحشرات لدى بعض الأشخاص، ولا سيما الذين يعانون من حساسية شديدة تجاه سم الحشرات.

وفي انتظار معالجة الوضع، يبقى الابتعاد عن الخلية وعدم محاولة الاقتراب منها أو إزالتها بشكل فردي من أهم الإجراءات الاحترازية لتفادي أي هجوم محتمل.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً