الإثنين، 24 أغسطس 2026
فــن ومنوعات

خولة بنعمران ولازارو يجتمعان في عمل غنائي جديد بعنوان «MIDALIYA»

خولة بنعمران ولازارو يجتمعان في عمل غنائي جديد بعنوان «MIDALIYA»

هوسبريس-مارية جعدود

تدخل الفنانة المغربية خولة بنعمران مرحلة جديدة في مسارها الفني، من بوابة عمل غنائي يجمعها لأول مرة بالفنان لازارو، في ديو يحمل عنوان «MIDALIYA»، صدر بإنتاج شركة «KER FACTOR»، في تجربة تراهن على المزج بين اختلاف الأسلوبين وروح الموسيقى المغربية المعاصرة.

العمل الجديد لا يقدم مجرد تعاون عابر بين اسمين من المشهد الغنائي المغربي، بل يأتي في سياق رؤية إنتاجية تسعى إلى صناعة محتوى فني يواكب ذائقة الجمهور، خصوصاً الشباب، من خلال توليفة تجمع بين الأداء القوي لخولة بنعمران والهوية الموسيقية التي رسخها لازارو في أعماله.

وتولى الإشراف على الإنتاج هند العلمي، ضمن تصور يضع «MIDALIYA» في واجهة مشروع فني وإعلامي أوسع لشركة «KER FACTOR»، التي اختارت خولة بنعمران أيضاً لتكون وجهاً إعلامياً رسمياً للعلامة خلال المرحلة المقبلة.

هذا الاختيار، وفق خالد الجنابي، الرئيس المدير العام لشركة «KER FACTOR»، لم يكن وليد الصدفة، إذ اعتبر أن حضور خولة بنعمران وشخصيتها الفنية وقدرتها على التجديد في إطلالاتها، إلى جانب حضورها الجماهيري، جعلها اسماً منسجماً مع الصورة التي تسعى الشركة إلى ترسيخها، خاصة مع توجهها الجديد نحو عالم صباغات الشعر الطبيعية.

ويرى الجنابي أن العلاقة بين الفنان والعلامة التجارية تتجاوز اليوم حدود الظهور الإعلاني التقليدي، لتقوم على التقاطع بين الشخصية التي يمثلها الفنان والقيم التي ترغب العلامة في تقديمها للجمهور، وهو ما شكل، بحسبه، أحد دوافع اختيار خولة بنعمران لتمثيل الشركة.

من جهتها، استقبلت خولة بنعمران هذه الخطوة باعتزاز واضح، معتبرة أن اختيارها من بين أسماء فنية ومؤثرات مغربيات يحمل بالنسبة إليها قدراً من المسؤولية، بقدر ما يمثل فرصة لتوسيع حضورها في مجالات جديدة. وأكدت حرصها على أن تكون هذه الشراكة في مستوى تطلعات الشركة وجمهورها.

أما «MIDALIYA»، فتقوم فكرتها الموسيقية على خلق مساحة مشتركة بين صوتين ينتميان إلى تجربتين مختلفتين، مع الحفاظ على خصوصية كل واحد منهما. ويظهر ذلك في البناء اللحني والأداء، حيث تتقاطع القوة التعبيرية لخولة بنعمران مع الأسلوب الذي يميز لازارو، ضمن معالجة موسيقية تستحضر الإيقاعات الحديثة دون التخلي عن اللمسة المغربية.

ويأتي الفيديو كليب ليكمل الجانب الموسيقي للعمل، من خلال معالجة بصرية تستند إلى الإيقاع والحركة وتمنح الأغنية بعداً فرجوياً ينسجم مع طبيعتها العصرية. كما يحرص العمل على تقديم صورة مغربية بروح حديثة، بعيداً عن القوالب البصرية المستهلكة.

وبهذا التعاون، تضع «KER FACTOR» أولى لبناتها في مشروع يجمع بين الإنتاج الموسيقي والحضور الإعلامي، بينما تخوض خولة بنعمران ولازارو مغامرة فنية مشتركة قد تفتح الباب أمام تجارب أخرى تجمع أسماء مختلفة من الساحة الغنائية المغربية.

ويبقى الرهان الأساسي لـ«MIDALIYA» هو قدرته على الوصول إلى المستمع بعيداً عن لغة الأسماء والانتظارات المسبقة؛ فالحكم النهائي على أي تعاون غنائي يظل، في نهاية المطاف، رهيناً بما يتركه العمل من أثر لدى الجمهور، وهو الاختبار الذي بدأت الأغنية خوضه منذ لحظة إطلاقها.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً