الرئيسية / سياسة / نواكشوط.. التحرك المغربي بالكركرات مسألة طبيعية وكان ضروريا

نواكشوط.. التحرك المغربي بالكركرات مسألة طبيعية وكان ضروريا

هوسبريس ـ متابعة

قال رئيس المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية، ديدي ولد السالك، إن التحرك المغربي بالكركرات “مسألة طبيعية جدا وكان ضروريا”، لأن الأمر يتعلق بسيادته على أراضيه.

وأوضح ولد السالك، في تصريح صحفي، أنه “في النهاية ستكون البوليساريو هي الخاسرة، لأن المسألة محسومة لصالح المغرب، مهما كانت التداعيات التي ستؤول إليها الأحداث”.

وأضاف أن هنالك اعتبارات عديدة تفسر التحرك المغربي، مبرزا أن “الاعتبار الأول هو أن إغلاق البوليساريو للمعبر كان استفزازا تريد منه اختبار قوة المغرب، وجس نبض إرادته في حسم النزاع بأي وجه من الأوجه، بعد أن مال المغرب، وجميع الأطراف، إلى الحل السياسي”.

وتابع أن “الاعتبار الثاني هو أن المغرب يتوجب عليه أن يحسم الأمر، لأنه يتعلق بسيادته على أراضيه، وبالتالي من الطبيعي أن يحسم أي خلاف حول ذلك”.

وبحسب رئيس المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية، فإن الجزائر تسعى “للفت الانتباه عن أزمتها الداخلية، لأن الجيش الجزائري يراهن على ملف الصحراء كجزء من أدوات السيطرة وتوفير شرعية داخلية”.

وجاء تحرك المغرب بمنطقة الكركرات العازلة بالصحراء المغربية، بعد رفض الأطراف الأخرى الاستجابة لنداءات وتنبيهات الأمين العام للأمم المتحدة بمغادرة المنطقة العازلة وتجنب التصعيد.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المملكة المغربية، وبعد أن التزمت بأكبر قدر من ضبط النفس أمام استفزازات ميليشيات “البوليساريو”، “لم يكن أمامها من خيار آخر سوى تحمل مسؤولياتها من أجل وضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن هذه التحركات وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري”.

وذكرت الوزارة أن “البوليساريو” وميليشياتها، التي تسللت إلى المنطقة منذ 21 أكتوبر 2020، قامت بأعمال عصابات هناك، وبعرقلة حركة تنقل الأشخاص والبضائع على هذا المحور الطرقي، وكذا التضييق باستمرار على عمل المراقبين العسكريين للمينورسو، موضحة أن هذه التحركات الموثقة تشكل بحق أعمالا متعمدة لزعزعة الاستقرار وتغيير الوضع بالمنطقة، وتمثل انتهاكا للاتفاقات العسكرية، وتهديدا حقيقيا لاستدامة وقف إطلاق النار.

تعليقات الزوّار