ثقة الأسر المغربية في منحدر

هوسبريس ـ بشرى عطوشي

تابع مؤشر ثقة الأسر، خلال الفصل الثالث من سنة 2019، انخفاضه لينتقل إلى 74،8 عوض 74،9 نقطة مسجلة خلال الفصل السابق 82،5 نقطة مسجلة خلال الفصل الثالث من السنة الماضية.

وحسب مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط، صرح 43،9 في المائة من الأسر بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة. فيما اعتبر 32,5 في المائة منها أنه ظل مستقرا و23,6 في المائة، أنه تحسن.

أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 26,7 في المائة من الأسر تدهوره، و42,9 في المائة استقراره في حين رجح 30,4 في المائة تحسنه. وهكذا بلغ رصيد هذا المؤشر مستوى سلبي لأول مرة منذ سنة 2016، مسجلا بذلك ناقص3,7 نقاط عوض 4,7 نقاط خلال الفصل السابق و11,9 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

وترى معظم الأسر حسب المذكرة ذاتها أن معدل البطالة سيواصل ارتفاعه خلال 12 شهرا المقبلة، حيث توقعت 79،7 في المائة من الأسر مقابل 7،9 في المائة ارتفاعا في مستوى البطالة.

وتعجز الأسر حسب المندوبية السامية للتخطيط، عن الادخار، حيث صرحت 61،5 في المائة من الأسر، خلال الفصل الثالث من سنة 2019، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 34,0 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض.  ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 4,5 في المائة، كما صرحت 17,8 في المائة، مقابل 82,2 في المائة من الأسر بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة.

 وتتوقع الأسر أن تواصل أسعار المواد الغذائية ارتفاعها خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع من 83،4 في المائة من الأسر استمرارها في الارتفاع.

اترك تعليقاً