الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
سياسة

تنسيقية الحزب المغربي الحر بتطوان تتمسك بإسحاق شارية وتدعوه للتراجع عن استقالته

تنسيقية الحزب المغربي الحر بتطوان تتمسك بإسحاق شارية وتدعوه للتراجع عن استقالته

هوسبريس-خالد غوتي

أعلنت التنسيقية الإقليمية للحزب المغربي الحر بتطوان تمسكها بالأمين العام للحزب، الأستاذ إسحاق شارية، ودعته إلى إعادة النظر في قرار استقالته من الأمانة العامة، وذلك عقب اجتماع استثنائي خصص لتدارس تداعيات هذا المستجد على المستوى التنظيمي والسياسي.

وأكدت التنسيقية، في بلاغ موجه إلى الرأي العام الإقليمي والوطني، أن إعلان استقالة شارية شكل قرارا مفاجئا ومؤلما بالنسبة إلى مناضلات ومناضلي الحزب بتطوان، بالنظر إلى الدور الذي اضطلع به في بناء التنظيم وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والوطني.

وأوضحت التنسيقية أن موقفها يتمثل في التشبث باستمرار إسحاق شارية على رأس الأمانة العامة، معتبرة أن المرحلة الحالية لا تستدعي البحث عن بديل لقيادة الحزب، ومشيدة في الوقت ذاته بالمجهودات التي بذلها، إلى جانب باقي أعضاء الحزب، في بناء التنظيم والدفاع عن مواقفه والتواصل مع المواطنين، فضلا عن خوض الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة في ظل ما وصفته بصعوبات وتحديات متعددة.

وفي ما يتعلق بالنتائج الانتخابية الأخيرة، شددت التنسيقية على ضرورة فتح نقاش مؤسساتي حول مختلف المعطيات المرتبطة بهذه الاستحقاقات، في ظل وجود ملاحظات وتساؤلات لدى عدد من المناضلين والمرشحين. ودعت، في هذا السياق، إلى قراءة هادئة ومتأنية للنتائج، بعيدا عن اختزال مستقبل الحزب في المعطى الانتخابي وحده.

وبالتوازي مع إعلان تمسكها بالأمين العام، أكدت التنسيقية الإقليمية بتطوان احترامها للمجلس الوطني للحزب وللاختصاصات المخولة له بموجب القوانين والأنظمة الداخلية، مشددة على أن وحدة الحزب واستمرارية مشروعه ومؤسساته ينبغي أن تظل في صدارة الأولويات خلال المرحلة الحالية.

كما وجهت التنسيقية نداء مباشرا إلى إسحاق شارية من أجل إعادة النظر في قرار الاستقالة والاستمرار في تحمل مسؤولية الأمانة العامة، مستندة في ذلك إلى ما وصفته بتمسك مناضلات ومناضلي الحزب به، وحرصهم على مواصلة المشروع السياسي والتنظيمي الذي انخرط فيه الحزب خلال فترة توليه قيادة الأمانة العامة.

وأكدت التنسيقية أن موقفها لا يندرج، وفق تعبيرها، في إطار الدفاع عن شخص بعينه، وإنما يعكس قناعة بأهمية الحفاظ على وحدة الحزب واستمرارية مشروعه واحترام إرادة مناضليه، إلى جانب تحصين مؤسساته وتعزيز تماسكها.

واعتبرت التنسيقية الإقليمية للحزب المغربي الحر بتطوان أن المرحلة الراهنة، رغم ما تحمله من صعوبات وتحديات، يمكن أن تشكل مناسبة لإعادة ترتيب البيت الداخلي وتقوية التنظيم والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

واختتمت التنسيقية بلاغها بالتأكيد على ثلاثة مرتكزات أساسية في موقفها، تتمثل في التمسك بالأمين العام إسحاق شارية، والحفاظ على وحدة الحزب، وضمان استمرارية مشروعه السياسي والتنظيمي.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً