تأخر صرف مستحقات الأطباء البيطريين.. نقابة تستنكر وتلوح بإجراءات تصعيدية
استنكرت النقابة الوطنية للأطباء البيطريين الخواص استمرار التأخر في صرف الأتعاب المستحقة للأطباء البيطريين الصحيين المنتدبين، محملة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) مسؤولية ما وصفته بـ”التسويف والتجاهل”، ومعلنة احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات نقابية تصعيدية.
وأوضحت النقابة، في بيان صحفي، أن محاولاتها المتكررة لفتح حوار عاجل ومباشر مع المسؤولين المعنيين لم تفض، إلى حدود اليوم، إلى أي تسوية ملموسة، مشيرة إلى أن بعض المستحقات يعود تأخر صرفها إلى أكثر من سنة.
وبالتزامن مع ذلك، قالت النقابة إن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ألزم الأطباء البيطريين بالشروع في تنفيذ حملة جديدة لتلقيح القطيع، رغم عدم وفائه بالتزاماته المالية تجاههم.
وأبرزت النقابة أن استمرار هذا الوضع تسبب، في حالات عديدة، ولا سيما لدى الأطباء البيطريين الشباب، في صعوبات مالية حقيقية، جعلت من الصعب عليهم مواصلة تحمل الأعباء المالية المرتبطة بالمهام الموكلة إليهم، رغم أن هذه المهام تندرج ضمن خدمة ذات طابع عمومي تقدم لفائدة الدولة والمواطنين.
وحذرت النقابة من أن استمرار تأخر صرف المستحقات قد يؤثر على نجاح حملات التلقيح، خصوصا في ظرفية وطنية تتطلب، بحسبها، تعبئة مختلف المتدخلين للحفاظ على القطيع الوطني وضمان الأمن الصحي واستمرارية الخدمات البيطرية.
وطالبت النقابة الوطنية للأطباء البيطريين الخواص بالتسوية العاجلة للأتعاب المتأخرة المستحقة عن حملات التلقيح ومهام التفتيش الصحي البيطري، إلى جانب الإعلان عن جدول زمني واضح ودقيق وشفاف لصرف جميع المستحقات العالقة.
كما دعت إلى فتح قناة رسمية ومباشرة للحوار والتنسيق مع النقابة، وإرساء آلية دائمة تضمن انتظام صرف المستحقات مستقبلا، داخل آجال واضحة ومحددة.
وأكدت النقابة تمسكها بالحوار المؤسساتي الجاد والمسؤول، وحرصها على التوصل إلى حل تفاوضي للملف، غير أنها أوضحت أنه في ظل غياب أي جواب ملموس واستمرار التأخر في صرف المستحقات، فإن مكتبها الوطني يحتفظ، وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل ولقرارات أجهزته، بحقه في اتخاذ إجراءات نقابية تصعيدية دفاعا عن الحقوق المشروعة للأطباء البيطريين الخواص وكرامتهم المهنية.
التعليقات