”التربية الدامجة“ موضوع يوم تكويني بخريبكة

“تحت شعار من أجل الإندماج الامثل للاطفال في وضعية إعاقة وبدعم من المجلس الجماعي، وبتنسيق مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية، نظمت جمعية دعم التمدرس والتنمية االجتماعية بخريبكة يوم الثلاثاء 21 دجنبر 2021 بالمركب التربوي يوما
تكوينيا لفائدة ستين مؤطرا ومؤطرة، بحضور عدد من مديري المدارس ورؤساء ورئيسات بعض الجمعيات العاملة والنشيطة في مجال الاعاقة ومجال التربية الدامجة بالاقليم.

افتتحت اللقاء رئيسة جمعية دعم التمدرس فاطمة خياري رحبت بالضيوف وسلطت الضوء على تجربة الجمعية في مجال أقسام الادماج ، مبرزة الإكراهات والصعوبات التي اعترضت الجمعية، والمكتسبات التي حققتها طيلة 19سنة.

وفي كلمتها تحدثت الاستاذة فاطمة العافي المسؤولة عن ملف التربية الدامجة بمديرية التعليم بخريبكة عن المستجدات التي عرفها مجال تعلم الأطفال في وضعية إعاقة، منوهة بالجهود المبدولة من طرف الوزارة وأكاديمية التربية والتكوين والجمعيات الشريكة.

أما الاستاذ المحاضر عبد الفتاح حمداني أخصائي
نفساني وباحث في مجال اإلعاقة فقد تحدث بإسهاب عن كيفية صياغة مشروع فردي بيداغوجي خاص بالأطفال في وضعية إعاقة من التقويم التشخيصي مرورا بتحديدالاهداف الاجرائية وتحديد التعلمات والوسائل البيداغوجية وآلديداكتيكية وأساليب التقويم والدعم ،
مع تحديد الفترة الزمنية.

وقد أوضح الاستاذ عبد الفتاح كذلك في مداخلته
دور الأسرة في عملية تعلم الأطفال في وضعية إعاقة، مشددا على ضرورة إشراكها في التكوينات
الخاصة بالتربية الدامجة ، وتواصل المدرسة معها بشكل دوري.

بعد ذلك فتح نقاش وأجاب الأساتذة عن تساؤالت
المؤطرين والمؤطرات التي انصبت جلها على الصعوبات والإكراهات التي تواجههم في األقسام، في ظل الاكتظاظ الذي تعرفه الفصول الدراسية، وفي ظل غياب التتبع الطبي للحالات المتواجدة بمدارس الإقليم.

كما تساءل بعض المديرين عن مصير وآفاق الأطفال في وضعية إعاقة الذين يبلغون سن 15 سنة والتي يجبرون فيها عن ترك المؤسسة التعليمية.

ولتعميق التكوين وإبراز آليات الإشتغال الخاصة
بتعلمات الاطفال في إطار المشروع الفردي، قسم الحاضرون إلى ثالث ورشات ، وضحوا من خلالها كيفية تقديم نشاط تربوي تعليمي لمختلف أنواع الإعاقات، طبعا مع توجيه وإرشاد الاخصائي والباحث في مجال االعاقة الاستاذ عبد الفتاح خمداني.

ومن جهتهم فقد استحسن المشاركون فعاليات التكوين وشكروا المحاضر علي المعلومات التي وردت في مداخلته والطريقة السلسة المحكمة التي سلكها في تمرير المضامين.

اترك تعليقاً