أحدث الأخبار

ندوة تسلط الضوء على وضعية الأطفال المحتجزين بمخيمات تندوف والآليات الدولية لحماية حقوق الطفل

يُحتفى في العشرين من نونبر والعاشر من دجنبر من كل سنة بذكرى توقيع اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة واليوم العالمي لحقوق الانسان، وهي مناسبة دورية للوقوف على الوضعية الراهنة لهذه الحقوق وتقييم الاليات الدولية المرصودة لحمايتها، خاصة في مناطق النزاع وبؤر التوتر التي تشهد تصاعداً مقلقاً لوتيرة الانتهاكات التي تعاني منها على وجه الخصوص فئة الاطفال والنساء، وهو ما أكدته مختلف التقارير الصادرة خلال السنة المنصرمة من قبل عدد من المنظمات المدنية الدولية والهيئات الاممية، التي دعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل من أجل الحد من الممارسات الماسة بالحقوق الاساسية للإنسان وحماية الفئات الهشة، خاصة في مناطق كاليمن وسوريا وأفغانستان والاراضي الفلسطينية المحتلة ومخيمات تندوف، هذه المخيمات حسب ما أكدته عدة تقارير لاتزال تعاني من العزلة القسرية التي تفرضها الجزائر وتُسخر لفرضها الاجهزة الامنية لجبهة البوليساريو التي تقوم بمنع تنقل وسفر المحتجزين داخل المخيمات بالإضافة إلى الانتهاك الممنهج لحرية التعبير والتجمع والاختلاف، والتغاضي عن تفشي العنف ضد النساء في إطار ما بات يُعرف بجرائم الشرف وعودة ظاهرة الاسترقاق، ناهيك عن سعي الجبهة الدائم لتجنيد الاطفال والزج بهم في نزاعاتها المسلحة، حيث تقوم سلطات البوليساريو بهذه المنطقة بالتجنيد الإجباري للأطفال في الجيش في سنّ مبكرة، من خلال تدريبهم وتهيئهم للمشاركة في النزاعات المسلحة المحتملة، وهو ما يشكل خرقا للقانون الدولي الذي يحظر إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، بموجب الفقرة الثانية من المادة 77 من بروتوكول جنيف لعام 1977، والمادة 38 من اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، والبروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة لعام 2000 ، الذي يحظر اشتراك الأطفال الذين لم يبلغوا بعد سن الثامنة عشر في الأعمال العدائية.

وفي هذا السياق، واستنادا على رسالة منظمة بدائل للطفولة والشباب المتمثلة في “النهوض بأوضاع الطفولة والشباب” والتي تسعي إلى تحقيقها عبر المرافعة الجادة والمسؤولة من أجل النهوض بالسياسات العمومية المهتمة بقضايا الطفولة والشباب محليا وطنيا ودوليا، وسعيا وراء تسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض إليها الاطفال المحتجزين في مخيمات تندوف بالأراضي الجزائرية في خرق سافر لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وبروتوكولها الاختياري بشأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة…، تستحضر منظمة بدائل للطفولة والشباب باهتمام بالغ ملف الأطفال المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف، من خلال الدعوة إلى ندوة وطنية حول “وضعية الاطفال المحتجزين بمخيمات تندوف والآليات الدولية لحماية حقوق الطفل” وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل واليوم العالمي لحقوق الإنسان بالتعاون مع مجلس المستشارين

وستنتظم هذه الندوة وفق المحاور التالية:
– الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والبروتوكول الاختياري الملحق بها بشأن اشراك الأطفال في النزاعات المسلحة.
– الوضع المأساوي للأطفال المحتجزين بمخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية: الواقع والمآل !!
– الأطفال المحتجزون بمخيمات تندوف وسؤال نجاعة الآليات الدولية في حماية حقوقهم.
– أي رصد لوضع الأطفال بمخيمات تندوف على ضوء التقارير الوطنية والدولية؟.

اترك تعليقاً