ممثلي الصحافة بخريبكة يصدرون بيانا اثر منعهم من حضور الجمع العام لأولمبيك خريبكة

ادام مراسلو المنابر الصحفية بخريبكة من خلال بيان منعهم من حضور الجمع العام لنادي المبيك خريبكة وهو كالتالي:

نحن الموقعين آسفله، ممثلي وسائل الإعلام المحلية والجهوية والوطنية، نستنكر بشدة القرار الجائر الذي اتخذه المكتب المسير لنادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم، والمنشور على موقعه الرسمي والقاضي بأن تمر أشغاله بشكل ملغق، ليتبين بعد ذلك أنه غير مغلق إلا في وجه وسائل الإعلام في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ النادي والتي تضرب الحق المشروع في الحصول على المعلومة.
وعليه نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
– إدانتنا وشجبنا لهذا القرار غير المسؤول الذي يهدد مستقبل الفريق الخريبكي.
– نشدد على أن هذا التصرف اللأخلاقي يروم عزل الفريق عن جماهيره التواقة، إلى الحقيقية بعيدا عن المغالطات التي يتم الترويج لها من طرف المكتب المسير للنادي في بعض بلاغاته ولقاءاته وندواته الصحفية.
– نؤكد بأن هذا التصرف الانفرادي لايمكن أن يمنعنا من القيام بعملنا الصحفي بأمانة ومصداقية تخدم الصالح العام للنادي، وتستجيب لجماهير العريضة.
– نرفض رفضا قاطعا محاولة البعض من خلال هذا المنع، اقحامنا كطرف في الصراعات غير المسؤولة التي يعيشها الفريق الخريبكي.
– نؤكد أيضا، على أن هذا المنع جاء كردة فعل سلبية اتجاه التغطيات الناجحة التي فجرت حقائق مسكوتا عنها وأحرجت البعض أمام الرأي العام الوطني.
– نؤكد أن الجسم الإعلامي شريك أساسي في تطوير المنظومة الكروية، باعتباره أحد أهم مكوناتها ولا يعقل حجبه أو تكميمه.
– وعليه، فإن هذا السلوك لا يشرف ناديا عريقا، الذي عمره قرن من الزمن، يعتبر تصرفا مشينا يتنافى مع مقتضيات الدستور المغربي والقوانين المنظمة لحرية الصحافة والإعلام، ويتناقض مع الرسالة الملكية السامية الموجهة للمناظرة الوطنية للرياضات بصخيرات.
– نحمل الجهات المعنية، تبعات مثل هذه القرارات العشوائية والتصرفات المزاجية التي وقفت وراء هذا المنع، بهدف تصدير أزمة الفريق وإلصاقها بالصحافة الرياضية الوطنية.
وفي ختام هذا البيان، نعلن للرأي العام المحلي والوطني أننا سنواصل مهامنا أمام تكريس هذا الممارسات، ونحتفظ لأنفسنا باتخاذ كافة أشكال النضال القانونية والمشروعة لرد الاعتبار للجسم الإعلامي المحلي بمدينة خريبكة.

اترك تعليقاً