فوضى وسب وشتم بالجمع العام غير العادي لنادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم الجمع العام


بناء على المادة 21 من القانون الأساسي لنادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم وخاصة الفقرة الثانية، المتعلقة بانعقاد الجمع العام غير العادي لعدم اكتمال النصاب القانوني، عقد هذا الجمع، أمس الإثنين 4 أكتوبر 2021 بفندق فرح بخريبكة ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال وفق جدول الأعمال التالي:

دراسة مشروع مقترح إمكانية إعادة فرع كرة القدم للشركة المؤسسة عبر جمعية أولمبيك خريبكة المتعددة الفروع (المكتب المديري سابقا).
دراسة طلبات الانخراط والمصادقة عليها.
مختلفات.
ويأتي هذا الجمع في ظل صراعات لا منتهية بين المنخرطين وبعض أعضاء المكتب المسير لأسباب متعددة بعضها خفي والبعض الآخر يرجع إلى غياب ربان جديد يقود دفة الفريق بعد استقالة نزار السكتاني ووضعية الفريق المقلقة إذ يحتل الرتبة العاشرة بخمس نقاط بعد أن تمكن من تحقيق الصعود والعودة إلى قسم الكبار، واحتل صدارة البطولة وقضى موسما واحدا فقط في دوري الدرجة الثانية وقضايا أخرى لم يجرؤ المتطاحنون على وضعها على طاولة النقاش كموضوع المنخرطين والمحاسبات المالية، وإعادة فرع كرة القدم لشركة مجمع المكتب الشريف باعتبارها مؤسسا للنادي واستقالة الرئيس… لكل هذه الأسباب وغيرها من الخلفيات تعطلت أشغال الجمع ولم يفلح المنظمون في بسط نقاط جدول الأعمال.
وتحول الجمع إلى حلبة لتبادل القصف بوابل من الألفاظ النابية والكلمات الجارحة والقذف بالنعوت والشتائم المتهورة التي بلغت حد الطعن في الشرف. وأثار حفيظة المنتفضين تمسك نائب الرئيس بورقة المنخرطين واتهموه بفبركة لائحة جديدة للمنخرطين على المقاس سعيا إلى الظفر بالرئاسة ووضعوا المكتب في قفص الاتهام والضلوع في اختلالات كبيرة مالية وإدارية وتقنية…

وعلى العموم فإن الأجواء الساخنة التي مر فيها الجمع تعكس درجة الصفر التي اندحرت إليها أطراف النزاع على المستوى التنظيمي والأخلاقي، ترجمتها اتهامات متبادلة وتراشق بالنعوت والكلمات البذيئة، نقلت على المباشر إلى الجمهور الرياضي الخريبكي وزودته بقاموس في السب والشتم تم تداوله خلال الجمع الذي تحول إلى زفة (هدية) متنقلة في رحاب فندق من أربعة نجوم، طبولها الخطابات النارية ودفها التراشق بالشتائم الطاعنة وموسيقاها التغني مكرا وخداعا بمصلحة لوصيكا وهداياها التلويح بالاستقالة الجماعية ضحكا على دقون الفعاليات الحاضرة واستخفافا بالرأي العام الرياضي.

اترك تعليقاً