ديناصور سياسي بعمالة الصخيرات تمارة يحن الى عصر البلطجة والسيبة ويهدد منافسيه 

لاتزال بعض الممارسات السياسية الشاذة التي شابت الاستحقاقات الانتخابية السابقة بعمالة الصخيرات تمارة من بلطجة والاستعانة بأصحاب السوابق القضائية لإرهاب المنافسين ، تسود وتهدد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ، حيث بدأت تظهر جليا بعض الممارسات اللاأخلاقية التي تضرب في العمق مبدأ الشفافية والمنافسة الشريفة .

ومن النقط المسجلة في سجل الديناصور الانتخابي الحربائي الذي يعشق الترحال بين الاحزاب ، هو افساد العملية الانتخابية السابقة بمنع المرشحين من القيام بالحملات الانتخابية بالجماعة التي يترأسها والتي تعتبر بؤرة اجرامية لتجار المخدرات والمجرمين ذوي السوابق العدلية في الضرب والجرح والاعتداء على ممتلكات الغير. 

ومن بين فضائح الديناصور الانتخابي الذي عرف بتسلطه ونفوذه نظرا للعلاقة التي كانت تجمعه بأحد مدراء المديرية العامة للأمن الوطني في وقت سابق ، كان يستغل علاقته بالشخصية النافذة السالفة الذكر لتوظيف الشباب واستغلالها في حملاته الانتخابية ، هذا دون نسيان اعتداءه اللفظي على أحد المستشارين والمواطنين بالسب والقذف خلال دورة جماعية سابقة في سلوك يستدعي من عامل الإقليم اعطاء ضمانات حقيقية لحماية سلامة منافسيه من سلوكياته الإجرامية التي باتت تهدد العملية الانتخابية بعمالة الصخيرات تمارة .

ويسعى الديناصور الانتخابي من سلوكياته البلطجية الى ارهاب منافسيه في الانتخابات الجماعية والبرلمانية على حد سواء ، حيث انه معروف لدى الجميع بحربائيته ويصور له غباءه المنقطع النظير أنه بإمكانه استغفال المواطنين والضحك على الذقون على غرار  السلوكيات الصبيانية التي صدرت عنه مؤخرا نتيجة وضعه اليد مع حزب سياسي ثم سرعان ما تملص بحربائية ليعلن التحاقه بحزب أخر ، بالإضافة إلى قطعه الطريق على بعض المرشحين بإعطاء وعود لأمناء أحزاب سياسية من أجل الإلتحاق بهم في سلوك يؤكد بالملموس طينة الديناصور الذي سيتلقنه ساكنة عمالة الصخيرات تمارة درسا قاسيا سيكون بمثابة نهاية لمشواره السياسي الملئ بالفضائح والاغتناء على حساب معاناة المواطنين …

ورغم أنه لم يحقق أي اضافة تذكر بالجماعة الترابية التي يرأسها إلا أن هذا لم يوقف جشعه وحبه المرضي للسلطة وهوسه وحنينه الى البلطجة السياسية في تحد سافر للقانون والسلطة التي تسعى جاهدة الى تأمين مرور الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في جو ديمقراطي وشفاف بتطبيق القانون والضرب بيد حديد في حق كل من سولت له نفسه الاستهانة بالخطاب الملكي الاخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب .

فهل سيتدخل عامل الإقليم يوسف ادريس ووالي جهة الرباط القنيطرة السيد اليعقوبي لحماية وتأمين أجواء مرور الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في جو ديمقراطي نزيه ؟

اترك تعليقاً