تنظيم الدورة 22 للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة من 11 إلى 18 مارس 2022

 

بدعوة من الحبيب المالكي، الرئيس المنتخب لمؤسسة مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة
انعقد يوم الخميس 05 غشت 2021 اجتماع عادي بمدينة أبي الجعد خصص لترميم تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد وفق مقترحات الرئاسة كما يُخَوِّل لها ذلك القانون الأساسي للمؤسسة.

وتمت مناقشة مجموعة من المواضيع الأساسية والملحة من أجل انطلاقة جديدة للمؤسسة تضمن لها المحافظة على المكتسبات التي تحققت في عهد رئيسها الراحل الأستاذ نور الدين الصايل في أفقٍ من الاستمرارية والتجديد يعزّزان مكانة مهرجان السينما الإفريقي وإشعاعه الثقافي الدولي والقاري والوطني بعيدًا عن أي نزوع ضيق. كما تمت مناقشة بعض القضايا المستعجلة والملحة والحسم فيها، ومن أبرزها:

  • تعديل رمزي تم إدخاله على اسم المؤسسة الذي أصبح بدءا من الآن مؤسسة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة.

  • اقتراح تعديلات في القانون الأساسي، وإضافة أعضاء جدد إلى المجلس الإداري للمؤسسة، وذلك في أفق المصادقة النهائية عليهم خلال الدورة المقبلة للمجلس الإداري.

  • القيام بجميع الإجراءات الضرورية لتنمية الموارد المالية للمؤسسة، وتجديد الشراكات مع جميع داعمي المهرجان، وكذا البحث عن شركاء جدد من شأنهم الانخراط في دعم وتطوير هذا المهرجان الدولي الهام، خصوصًا في ظل التحولات الاستراتيجية التي تحققت بفعل عودة المغرب إلى البيت الإفريقي، وما أصبح مطلوبًا من النُّخب الفكرية والثقافية والإبداعية المغربية لتعزيز هذا المجرى التاريخي الجديد.

  • إقرار تنظيم احتفالية كبرى لتكريم وتأبين الرئيس السابق للمؤسسة المرحوم نور الدين الصايل بما يليق بمكانته الوازنة كمؤسس للمهرجان، وكأحد كبار نقّاد المغرب في الحقل السينمائي والفكري، على أن يتم أيضا تنظيم يوم دراسي بالمناسبة حول واقع وآفاق المهرجان، وذلك في شهر دجنبر 2021.
    وفي الإطار نفسه، تم الاتفاق المبدئي على تنظيم الدورة 22 للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية في خريبكة في الفترة ما بين 11 و18 من شهر مارس 2022.

وخلال هذا الاجتماع، أكّد الحبيب المالكي على ضرورة الانفتاح الشامل على كافة الإرادات الخيّرة المؤمنة بالقيم الإبداعية والجمالية والحضارية التي أُنشئ من أجلها هذا المهرجان، ومدّ اليد إلى جميع المكونات الثقافية والفنية ذات الصِّلة بحقل السينما وبسيرورة ومستقبل المهرجان دون استثناء. وهي مناسبة سانحة لتجديد الشكر إلى الجامعة الوطنية للأندية السينمائية في المغرب وعدد من الأندية النشيطة التي تفضلت بتوجيه تحياتها وتهانيها إلى الرئاسة الجديدة للمؤسسة، وكذا عدد من المهرجانات الإفريقية أو المهتمة بالسينما الإفريقية داخل القارة السمراء وخارجها التي راسلت مؤسّستنا مهنئةً ومؤكدة على التزامها بمواصلة التعاون المشترك مع مهرجاننا.

 

اترك تعليقاً