الرئيسية / سياسة / الحوار الليبي.. المقاربة المغربية نجحت في “توحيد” الأطراف الليبية

الحوار الليبي.. المقاربة المغربية نجحت في “توحيد” الأطراف الليبية

هوسبريس ـ متابعة

كتب الموقع الإخباري الشيلي “إل بيريوديسطا”، أمس الجمعة، أن المقاربة المغربية نجحت في “توحيد” الأطراف الليبية، مسلطا الضوء على إعلان وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق التوصل لاتفاق شامل حول المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية.

وأضاف الموقع الإخباري، استنادا إلى البيان الختامي المشترك، الذي تلاه ادريس عمران، عن مجلس النواب الليبي، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن “المقاربة المغربية نجحت في توحيد الطرفين اللذين دعيا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لدعم جهود المملكة المغربية الرامية إلى توفير الظروف الملائمة، وخلق المناخ المناسب للوصول إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا، مجددين شكرهما وعرفانهما للمملكة ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدعم والمساندة لتجاوز الأزمة الليبية وتحقيق آمال الشعب الليبي وتطلعاته لبناء دولة مدنية ديمقراطية ينعم فيها بالسلام والأمن والاستقرار”.

وأشارت وسيلة الإعلام الشيلية إلى أن الوفدين اتفقا، خلال جلسات الحوار التي اختتمت الخميس في مدينة بوزنيقة، على استرسال الحوار واستئناف اللقاءات في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري من أجل استكمال الإجراءات اللازمة التي تضمن تنفيذ وتفعيل هذا الاتفاق.

وسجلت أن هذه اللقاءات، التي جرت في “أجواء ودية وأخوية يسودها التفاهم والتوافق”، جاءت إدراكا من الطرفين لما وصلت إليه الأوضاع في البلاد، على مختلف المستويات والصعد، من حالة شديدة الخطورة، باتت تهدد سلامة الدولة ووحدة أراضيها وسيادتها، نتيجة التدخلات الخارجية السلبية، التي تؤجج الحروب والاصطفافات المناطقية والجهوية والإيديولوجية.

وانعقد الحوار الليبي بعد أسابيع من زيارة كل من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، ورئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إلى المملكة بدعوة من رئيس مجلس النواب المغربي.

كما انعقد بعد أسابيع من زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة، ستيفاني ويليامز، إلى المغرب في إطار المشاورات التي تقودها مع مختلف الأطراف الليبية وكذا مع الشركاء الإقليميين والدوليين بغية إيجاد حل للأزمة الليبية.

تعليقات الزوّار