الرئيسية / مجتمع / الاكتظاظ في شاطئ بوزنيقة ينذر بكارثة

الاكتظاظ في شاطئ بوزنيقة ينذر بكارثة

هوسبريس

مع ارتفاع موجة الحرارة، بدأ الناس يتهافتون على الشاطئ المحلي في مدينة بوزنيقة، مصطافون محليون ومن مدن أخرى مجاورة، كابن سليمان والمحمدية وغيرهما.. إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه في ظل هذا الهجوم الكاسح، هو كيف يمكن احترام التدابير الاحترازية ضد كوفيد 19..كيف يمكن احترام مسافة التباعد الجسدي بين المصطافين. كيف يمكن ارتداء الكمامات..؟

لقد اصبح الشاطئ، وخاصة منطقتي “الدوش” “ولابسين”، يشهد منذ بداية الاسبوع الذي تلا عيد الأضحى ازدحاما لافتا، سواء داخل المياه أو فوق الرمال، في خرق خطير للتدابير الوقائية ضد الفيروس القاتل، بل هناك، حسب معاينة “هوسبريس”، من يستهين بخطورة كورونا.

حقيقة، المواطنون يجدون في الشاطئ متنفسا لمحاربة الضغوط التي خلفتها اسابيع الحجر الصحي، ولكن هذا لا يجيز هذه الفوضى التي تعطي الانطباع أن المغرب قضى على الفيروس وبات في مأمن من خطورته.

فالمصطاف، لا يجب ان تنسيه الرغبة في الاستمتاع والاستجمام، بأن الازدحام في الشاطئ قد يتسبب في انتقال الفيروس من أحد حامليه، وهذه مسؤولية الجهات الموكول لها بمراقبة تدابير حالة الطوارىء الصحية التي تم تمديدها أمس الخميس الى غاية العاشر من شتنبر المقبل.

خبراء الصحة، يؤكدون جميعهم على ضرورة احترام الإجراءات الاحترازية، مع ما يتطلبه ذلك من ضمان مسافة متر ونصف بين الاشخاص، بجميع الفضاءات العامة، والشاطىء بطبيعة الحال يُعد أحد هذه الفضاءات، لهذا يرى المتابعون، أن السلطات الاقليمية والمحلية في ظل مسؤوليتها بخصوص مراقبة تدابير حالة الطوارئ، أضحت مطالبة بالتدخل لإيجاد حلول عاجلة للاكتظاظ بشاطئ بوزنيقة، حتى لا يتحول هذا الشاطىء الى نقمة على زائريه من المصطافين، وعلى الجهود الوطنية المبذولة للخروج من معركة مواجهة الجائحة بأقل الخسائر.

تعليقات الزوّار