الرئيسية / مجتمع / في سياق الحرب ضد كورونا..تعقيم يومي لطاكسيات خط المنصورية/ المحمدية

في سياق الحرب ضد كورونا..تعقيم يومي لطاكسيات خط المنصورية/ المحمدية

موسى اللويزي منظم محطة ميموزا ـ خط المنصورية المحمدية

علي عدروج الزيادي

في إطار التنزيل السليم لقرار حالة الطواريء الصحية، التي اعتمدته السلطات الصحية في المغرب، وتنفيذا لإجراءات الحجر الصحي، وتفاديا لانتشار وباء كورونا المستجد، ماتزال سلطات بلدية المنصورية بإقليم ابن سليمان، مستمرة في محاربة هذا الوباء على مختلف الواجهات، خصوصا في مجال النقل والتجوال في المرحلة الثاتية، من تخفيف إجراءات الرفع التدريجي للحجر الصحي، وتفاديا لانتشار وباء كورونا المستجد، تقوم السلطات المحلية في بلدية المنصورية بإقليم ابن سليمان بتعقيم أسطول الطاكسيات كل يوم وبشكل مستمر، أثناء الذهاب والأياب من وإلى محطة المنصورية.

وياتي هذآ الإجراء الوقائي، على خط المنصورية إقليم ابن سليمان، وعمالة المحمدية، جراء التدابير اللازمة المتخذة من طرف السلطات المحلية في بلدية المنصورية إقليم ابن سليمان، في تنسيق تام مع كل أطر البلدية العاملة في مركز حفظ الصحة، وبين مختلف موظفي واعوان باشوية المنصورية.

وعلى هذا الأساس، يقوم رئيس ومنظم محطة الطاكسيات المنصورية- المحمدية، السيد موسى اللويزي منذ أولى ساعات الصباح، وإلى غاية المساء من نفس اليوم، على تدبير عملية التعقيم، لكل الطاكسيات العاملة على مستوى هذا الخط، والتي يبلغ عددها حوالي 120طاكسيا، كما تشمل عملية التعقيم أيضا كل المسافرين العابرين من مختلف الشرائح الاجتماعية.

وتجدر الإشارة، إلى أن عدد الركاب من مستعملي هذا الخط، قدر خلال هذه الأيام الاستثنائية، في ظل انتشار فيروس كرونا،  بحوالى 2880 مسافرا يوميا، بسعة 50%من المقاعد المخصصة لكل رحلة منظمة، سواء كانت في الذهاب أو الإياب. بمعدل ثمان دورات تقريبا لكل عربة طاكسي.

وفي سياق التدابير المتخذة من طرف السلطات الصحية في إطار حالة الطواريء والإجراءات والتدابير الاحترازية، الخاصة في التدبير اليومي للتنقل عبر وسائل النقل المختلفة، وخصوصا الطاكسيات ، والتي تقوم بتنفيذها السلطات المحلية في بلدية المنصورية بإقليم ابن سليمان، بدأت تعلو على سطح الأحداث، من خلال التدابير المتخذة، بعض ردود أفعال على مستوى أرباب الطاكسيات في بلدية المنصورية، حول موضوع عدد المقاعد المسموح بها حاليا، والمحصورة في حدود 50%،باعتبارها لم ترق إلى الحل الأنسب والامثل، بالرغم من ثمن الرحلة المستقر في قيمته الأولى قبل إنتشار وباء كورونا المستجد.

تعليقات الزوّار