الرئيسية / مجتمع / القنيطرة.. القاعات جاهزة لاستقبال المترشحين لاجتياز امتحانات الباكالوريا

القنيطرة.. القاعات جاهزة لاستقبال المترشحين لاجتياز امتحانات الباكالوريا

أميمة بركيك

أياما قليلة قبل الامتحانات الوطنية للبكالوريا برسم 2020، باتت مختلف الفضاءات التي ستجرى فيها هذه الاستحقاقات جاهزة، في احترام كامل لإجراءات السلامة الصحية التي وضعتها السلطات العمومية لمواجهة جائحة (كوفيد-19).

وستجرى هذه الامتحانات، المقررة يومي 3 و4 يوليوز بالنسبة لقطب الآداب والعلوم الإنسانية والتعليم الأصيل، وأيام 6 و7 و8 يوليوز 2020 بالنسبة للقطب العلمي والتقني والبكالوريا المهنية، استثناء هذه السنة في قاعات رياضية مغطاة وفي مدرجات تابعة لجامعة ابن طفيل، فضلا عن أقسام للدراسة بمختلف مؤسسات التعليم بعاصمة الغرب بعدد لا يتجاوز عشرة مترشحين في القسم الواحد، وذلك في تقيد تام بالتدابير الصحية.

وفي هذا السياق، تم وضع إجراءات صارمة وواضحة، لاسيما تثبيت موزعات للمحلول المعقم لتمكين المترشحين وكافة أطقم الهيئات المشرفة على الامتحانات بعين المكان من تطهير اليدين، وقياس درجات حرارتهم، مع وضع لوحات وملصقات تنبه إلى ضرورة احترام، حرفيا، إجراءات السلامة.

وبداخل مراكز الامتحانات سواء بالقاعات الرياضية أو المدرجات أو الأقسام، تم ترتيب الطاولات بشكل يتطابق وإجراء التباعد الجسدي بين المترشحين.

وفي هذا الصدد، صرح المدير الإقليمي للتربية الوطنية بالقنيطرة محمد أودادا، بأن هذه التدابير تم إقرارها في إطار التحضير لامتحانات البكالوريا- دورة يوليوز 2020 التي تعتبر هذه السنة استثنائية لتزامنها وتفشي جائحة (كوفيد-19).

وقال أودادا، الذي قام أمس الثلاثاء بزيارة تفقدية لعدد من مراكز الامتحانات للوقوف على مدى جاهزيتها، إن الوزارة الوصية، بتنسيق مع عدد من الفاعلين، كانت مضطرة للجوء إلى القاعات الكبرى خاصة القاعات الرياضية المغطاة وتحويلها إلى مراكز امتحانات لتمكين المترشحين من اجتياز هذا الاستحقاق الوطني في أفضل شروط للصحة والسلامة.

وسجل على هامش هذه الزيارة التي همت بالأساس القاعة الرياضية المغطاة “المدينة العليا” والقاعة المماثلة “الساكنية” ومدرج كلية العلوم الاقتصادية والقانونية، أن “عملية تدبير القاعات وترقيم الطاولات تم استكمالها، في أفق أن تمر هذه الامتحانات في مناخ من الشفافية والوضوح، وكذا في احترام كامل لإجراءات الوقاية طبقا لتعليمات الوزارة في المجال”.

تعليقات الزوّار