الحكومات والحلم المغربي..

حسن غوتي

بقلم: حسن غوتي 

يتذكر المغاربة بأسف شديد الحكومات السابقة، والحالية وما ولدته في نفوسهم من يأس وإحباط، لحد جعلتهم ينفرون من السياسة والسياسيين، فرجاءا أيها الساسة أعيدوا الثقة للشعب، لا تبخسوه قدره، ولا تستغفلوه، ولا تستحمروه، لقد جربنا كل الحكومات، الإدارية، اليمينية، التقنوقراطية، اليسارية، والملتحية ولا واحدة استطاعت أن تحقق أو تبدأ في تحقيق ٱمالنا، ونجد في مسرح سياستنا مصطلحات من قبيل: نطالب.. نحنج ..نعارض.. نمتنع..نلتمس.. سوف نعمل على.. سنغير.. سننظر..سنحل.. سنواجه..نعد..أننا سنقضي على..

وبعيدا عن هذه التساؤلات دعونا نحلم قليلا بحكومة من بين أعضائها نجد: وزير التعليم: هو استاذ عانى الويلات في الزنزانة رقم 9 المشؤومة، ويقدر بالتالي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. وزير الإعلام: صحافيا يقدر قيمة القلم الذي يحمله، ويتعرض صوته إلى المصادرة كلما أثار نقطة حساسة. وزير الشباب والرياضة: ممن شرف العلم الوطني، وحمله عاليا في جميع المنتديات الرياضية، والذي عانى من قبل من ضعف التجهيزات، وغياب الإعانات، ويعي جيدا أن في بلدنا الحبيب شبابا بإمكانهم اكتساح جميع الرياضات لو تمت مساعدتهم ماديا ومعنويا، ودون تمييز.. وزير التشغيل: يكون من أحد المعطلين حاملي الشهادات العليا ليتحمل هذه المسؤولية، والبحث عن أسواق الشغل لفائدة أقرانه من المعطلين. وزير الصحة: يكون إطارا نام ولو ليلة واحدة في أحد المستشفيات الحكومية، وعاين عن قرب كل ما يجري ويدور في هذه المرافق العمومية.

الناطق الرسمي باسم الحكومة: أحبذه شخصا ترثارا، لا يكثم الأسرار، كثير اللقاءات الصحفية، يخبرنا بكل خفايا الأمور التي تروج في كواليس المجالس الحكومية. فأحلامنا تصطدم بحقيقة طلوع الشمس لتولي بدون رجعة مع متمنياتي لكم بواقع سعيد.

اترك تعليقاً