ساكنة بوزنيقة تدق ناقوس الخطر وتدعو السلطة إلى تحمل مسؤوليتها في حماية المدينة من تجار الملك العمومي

هوسبريس

على إثر الهجمة التي يتعرض لها الملك العام على مرأى من السلطة المحلية وأعوانها، وعلى إثر  الضرر الذي  لحق مؤخرا  بإحدى الحدائق ( حديقة حي سليم) التي تعتبر المتنفس الوحيد لساكنة مجموعة من الأحياء في  المدينة بسبب وضع “كشك” وسطها، وجهت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني وأزيد من مائتين من ساكنة مدينة بوزنيقة، يوم الاثنين 15 يوليوز الجاري نسخا من رسالة  إلى كل من مدير الديوان الملكي، و عامل إقليم بنسليمان، وباشا المدينة، ورئيس المجلس البلدي، وغيرهم من المسؤولين المباشرين وغير المباشرين.

وتطالب الرسالة  التي توصلت “هوسبريس” بنسخة منها،   من المسؤولين المذكورين التدخل من اجل إزالة هذا الكشك، الذي افسد المنظر العام في شارع الحسن الثاني وفي المنتزه المذكور، والذي  يعود، حسب الرسالة،  إلى أحد رجال الأعمال الذي أصبح من النافذين الذي لا يرد له طلبا في بوزنيقة، وذلك بعد تقصير السلطة المحلية في حماية الملك العمومي من المتربصين.

وتقول الرسالة :” فوجئنا بوجود الكشك، الذي وضع فجرا، فوق المنتزه الموجود في حي سليم ببوزنيقة، تم تشييده بطريقة غير قانونية من طرف احد رجال الأعمال المعروف بنفوذه القوي..”، وتشير الرسالة إلى أن رخصة هذا الكشك، تعود إلى شخص آخر، اشتراها منه رجل الأعمال المعني، في وقت لا يسمح فيه القانون بتفويت مثل هذه المنفعة.

وقد فجر ملف هذا الكشك، نقاشا بين ساكنة المدينة، حول طريقة  تعاطي المسؤولين المحليين، وخاصة السلطة وأعوانها، مع ملف الملك العمومي، والساحات الفارغة وسط  الأحياء السكنية،  فحسب المعلومات المتحصل عليها، فإن الساكنة تطرح أسئلة كثيرة حول أسباب تعاملها باستخفاف كبير مع شكاوي المواطنين. خاصة في موضوع الأسواق العشوائية التي نبتت فجأة في الكثير من الأماكن، ومنها واجهات المساجد، مثل واجهة مسجد حي عثمان، التي تحولت إلى مطرح لنفايات الأسماك والخضر  والفواكه، ومسكن للفئران والكلاب، ناهيك عما يتسبب فيه من عرقلة للسير، وذلك تحت أعين السلطة، وأعوانها، وكأن شكاوي المواطنين، حسب بعض التصريحات، لا قيمة لها في هذه المدينة التي أصبحت تحت سيطرة تجار الملك العمومي ، حسب الساكنة.

اترك تعليقاً