الصخيرات.. تدخل سريع للسلطات لإنقاذ مسنّ بعد نداء هوسبريس
هوسبريس-خالد غوتي
تفاعلت السلطات المحلية بمدينة الصخيرات، في وقت قياسي، مع البث المباشر الذي نشرته جريدة هوسبريس، والذي سلط الضوء على وضعية رجل مسنّ كان يفترش الطريق بمحاذاة شارع الحسن الثاني، بالقرب من تجزئة جوهرة الصخيرات، في الاتجاه المؤدي إلى مدينة بوزنيقة، في مشهد استدعى تدخلاً عاجلاً للاطمئنان على حالته وضمان سلامته.
وفور تداول البث، شهد المكان حضوراً ميدانياً للسلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، إلى جانب طاقم سيارة الإسعاف، في تدخل يعكس أهمية التفاعل السريع مع الحالات الإنسانية التي تستدعي اليقظة والتنسيق بين مختلف المتدخلين.
ويُسجّل في هذا السياق التفاعل الإيجابي لباشا مدينة الصخيرات، الذي أعطى تعليماته من أجل التدخل العاجل، رغم كونه في عطلة، في موقف يستحق التنويه من زاوية المسؤولية الإدارية والاهتمام بالوضعيات الإنسانية الطارئة.
كما برز الدور الميداني لقائد الملحقة الإدارية الرابعة وعون السلطة التابع له، الذي حرص، بتوجيهات من قائده، على تتبع حالة الرجل المسن، والسهر على نقله عبر سيارة الإسعاف، والبقاء بعين المكان إلى حين وصول أفراد من أسرته، في خطوة تعكس أهمية المواكبة الميدانية وعدم الاكتفاء بالتدخل الأولي.
وبعد التحري والتواصل مع المعنيين، تبيّن أن بعض أفراد أسرة الرجل يقيمون بمدينة الرماني، حيث حضر عدد منهم للاطمئنان عليه، فيما تبيّن أيضاً أن أفراداً آخرين من عائلته يقطنون بمدينة الصخيرات، وتحديداً بحي المنظر الجميل.
ويستحق هذا التدخل التنويه لما أبان عنه من سرعة في الاستجابة وتنسيق بين السلطات المحلية والدرك الملكي وطاقم الإسعاف، فضلاً عن الجهود التي بذلها باشا المدينة وقائد الملحقة الإدارية الرابعة وعون السلطة، بما يبرز أن التفاعل مع النداءات الإنسانية يظل من صميم المسؤولية الملقاة على عاتق مختلف المؤسسات.
وتؤكد هذه الواقعة أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به الصحافة المحلية في تسليط الضوء على الحالات الإنسانية، ولفت انتباه الجهات المعنية إليها، بما يساهم في تسريع التدخلات وتعزيز ثقافة التضامن والتكافل داخل المجتمع.
التعليقات