أحمد التويزي رئيساً لمجلس النواب بعد حصوله على 220 صوتاً
هوسبريس-خالد غوتي
حسم أحمد التويزي، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، سباق رئاسة مجلس النواب لصالحه، بعدما حصل على 220 صوتاً خلال عملية التصويت التي جرت اليوم الثلاثاء، متقدماً على منافسه إدريس الأزمي الإدريسي، القيادي بحزب العدالة والتنمية، الذي نال 59 صوتاً.
وجاء انتخاب التويزي مرشحاً للأغلبية البرلمانية في سياق التحولات التي أفرزتها نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، والتي وضعت حزب الأصالة والمعاصرة في صدارة المشهد النيابي بحصوله على 97 مقعداً، متقدماً بذلك على باقي مكونات المجلس.
ويحمل تولي التويزي رئاسة المؤسسة التشريعية امتداداً لتجربته البرلمانية السابقة، إذ سبق له أن ترأس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة خلال الولاية التشريعية الممتدة من 2021 إلى 2026، قبل أن ينتقل إلى قيادة مجلس النواب في الولاية الجديدة.
وعرفت عملية التصويت تسجيل 369 صوتاً، وفق المعطيات المعلنة عقب انتهاء عملية الفرز، منها 279 صوتاً صحيحاً و90 صوتاً ملغى، فيما عكس الفارق بين المرشحين حجم الدعم الذي حظي به مرشح الأغلبية مقارنة بمرشح المعارضة.
ويأتي هذا الاستحقاق في ظل إعادة تشكيل موازين القوى داخل مجلس النواب، لاسيما بعد انتقال حزب التجمع الوطني للأحرار إلى صفوف المعارضة، بعدما كان يتصدر المشهد الحكومي والبرلماني خلال الولاية السابقة، مقابل تصدر الأصالة والمعاصرة ترتيب المقاعد في المجلس الجديد.
ومن شأن هذه المتغيرات أن ترسم ملامح جديدة للعمل البرلماني خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات المرتبطة بتدبير أشغال المؤسسة التشريعية، وتعزيز أدوارها الرقابية والتشريعية، وتنظيم العلاقة بين الأغلبية والمعارضة داخل البرلمان.
التعليقات