الأحد، 11 أكتوبر 2026
دولي

مقتل جراح تجميل ألماني داخل عيادته في إسبانيا وتوقيف شاب سويدي

مقتل جراح تجميل ألماني داخل عيادته في إسبانيا وتوقيف شاب سويدي

هوسبريس-سيداتي بيدا 

هزّت جريمة قتل جراح تجميل ألماني داخل عيادته بمدينة ماربيا، جنوب إسبانيا، الأوساط المحلية، بعدما أقدم مسلح ملثم على إطلاق النار عليه قبل الفرار من المكان، في واقعة لا تزال ملابساتها ودوافعها موضع تحقيق من قبل السلطات الإسبانية.

ويتعلق الأمر بالطبيب ألكسندر أصلاني، البالغ من العمر 57 عاماً، الذي قُتل مساء الأربعاء 7 أكتوبر 2026، داخل عيادة «Cirumed» التي أسسها في المدينة التابعة لإقليم مالقة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية. وتشير المعطيات المنشورة إلى أن المهاجم أطلق عدة رصاصات على الضحية قبل أن يغادر المكان، فيما لم تتضح جميع تفاصيل الهجوم بشكل رسمي.

وفي تطور جديد في القضية، أفادت وسائل إعلام إسبانية بتوقيف شاب سويدي يبلغ من العمر 18 عاماً، للاشتباه في صلته بإطلاق النار. ولا تزال طبيعة دوره المحتمل في الجريمة، ومدى ارتباطه بالجهة التي نفذت الهجوم، من المسائل التي يتعين أن تحسمها التحقيقات.

ويُرتقب أن تركز الأبحاث على تحديد ظروف الجريمة، والكشف عن الدوافع المحتملة، فضلاً عن التحقق من وجود أي صلات بين المشتبه فيه والضحية، أو احتمال تورط أطراف أخرى في التخطيط للهجوم أو تنفيذه.

وفي سياق البحث عن خلفيات الجريمة، نشرت صحيفة «OKDIARIO»، في تقرير مؤرخ في 9 أكتوبر، معطيات قالت إنها تستند إلى مصادر قضائية، تحدثت فيها عن خلاف محتمل بين الطبيب وإحدى عميلاته بشأن استرداد تكلفة عملية لتكبير الأرداف.

وبحسب الرواية التي أوردتها الصحيفة، فإن العميلة طالبت باسترجاع المبلغ الذي دفعته مقابل العملية، بعدما أعربت عن ندمها على إجرائها، غير أن الطبيب رفض طلبها، قبل أن يتطور الخلاف، وفق المصدر ذاته، إلى تهديدات سابقة لمقتله.

كما أشار التقرير إلى مزاعم بشأن احتمال ارتباط امرأة من أصول عربية بالقضية، وهي معطيات لم يتسن تأكيدها بشكل مستقل، ولا تشكل، في حد ذاتها، دليلاً على تورط أي شخص في الجريمة.

وتظل هذه الروايات، في انتظار تأكيدها من الجهات المختصة، فرضيات إعلامية لا يمكن التعامل معها باعتبارها أسباباً ثابتة للجريمة، خصوصاً في ظل استمرار التحقيقات وعدم اكتمال المعطيات المتعلقة بتسلسل الأحداث والجهات المحتمل ارتباطها بالواقعة.

وتطرح القضية، في ضوء هذه التطورات، تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة التي كانت تجمع الضحية بالأشخاص الذين قد تشملهم التحقيقات، ومدى وجود خلافات سابقة يمكن أن تساعد في تحديد الدافع وراء الهجوم. كما يبقى تحديد المسؤوليات رهيناً بما ستسفر عنه الأبحاث وجمع الأدلة والاستماع إلى الأطراف المعنية.

وفي انتظار صدور معطيات رسمية إضافية، تظل ملابسات مقتل الطبيب الألماني غير محسومة بشكل كامل، فيما يبقى الكشف عن الدافع الحقيقي للجريمة وتحديد جميع المتورطين المحتملين من أبرز الملفات التي تنتظر التحقيقات الإسبانية حسمها، بعيداً عن التكهنات والأحكام المسبقة.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً