محكمة التحكيم الرياضي تبدأ النظر في نزاع المغرب والسنغال والكاف
هوسبريس-خالد غوتي
دخل النزاع القائم بين المغرب والسنغال والاتحاد الإفريقي لكرة القدم مرحلة جديدة، اليوم الخميس، مع انطلاق جلسة الاستماع أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي الأطراف الثلاثة، في انتظار حسم القضية التي ظلت مفتوحة على مدى الأشهر الماضية.
وأكد ماثيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي، أن الجلسة بدأت في الموعد المحدد، موضحاً أن ممثلي الأطراف المعنية حضروا إلى جلسات الاستماع، حيث يتولى محامو كل طرف عرض دفوعهم ومواقفهم أمام هيئة التحكيم.
وبحسب ريب، فإن أشغال الجلسة تخضع لجدول زمني دقيق تم التوافق بشأنه مسبقاً بين هيئة الدفاع، على أن تمتد المرافعات إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف بعد الزوال، مع إمكانية مواصلتها إلى الرابعة عصراً إذا اقتضت الضرورة ذلك.
ويُنظر في الملف من طرف هيئة تحكيمية تضم ثلاثة أعضاء، يرأسها الفرنسي جيرالد سيمون، إلى جانب الألماني أولريش هاس والإيطالي لويجي فومالا، حيث ينتظر أن تتولى الهيئة دراسة مختلف المعطيات والدفوع المقدمة قبل الانتقال إلى مرحلة المداولة واتخاذ القرار.
وفي ما يتعلق بموعد صدور الحكم، أوضح المدير العام للمحكمة أن الهيئة تسعى إلى إصدار قرارها في أقرب الآجال الممكنة بعد اختتام جلسة الاستماع، غير أنه استبعد الإعلان عنه في اليوم نفسه أو يوم الجمعة.
وأشار ريب إلى أن مسطرة اتخاذ القرار قد تحتاج إلى بضعة أيام، وقد تمتد إلى أسابيع، بحسب المدة التي ستستغرقها هيئة التحكيم في فحص عناصر الملف ومناقشة الدفوع المقدمة من مختلف الأطراف.
وتترقب الأوساط الرياضية نتائج جلسة لوزان بالنظر إلى أهمية النزاع بالنسبة للأطراف المعنية، فيما قد تحمل الساعات المقبلة معطيات إضافية حول تفاصيل المرافعات والمسار الذي ستتخذه القضية قبل صدور القرار النهائي.
ومن المنتظر أن تتضح، خلال فترة ما بعد الزوال، صورة أكثر شمولاً حول مجريات الجلسة وما إذا كانت هيئة التحكيم ستعلن عن أي تفاصيل جديدة بشأن الخطوات المقبلة في هذه القضية.
التعليقات